"سنتكوم" تعلن دعم "مشروع الحرية" لتأمين الملاحة في مضيق هرمز

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"  في بيان: أنها ستبدأ، اعتبارًا من اليوم الإثنين، دعم "مشروع الحرية" بهدف استعادة حرية الملاحة للسفن التجارية عبر مضيق هرمز.

دعم "مشروع الحرية"

وأوضحت "سنتكوم"، في بيانها: أن قواتها ستعمل بتوجيه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على دعم السفن التجارية الساعية للعبور بحرية، مشيرة إلى أن وزارتا الخارجية والحرب أطلقتا مبادرة "هيكل الحرية البحرية" لتعزيز التنسيق في المضيق.

وقال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، إن دعم هذه "المهمة الدفاعية" يعد أمرًا جوهريًا للأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، لافتًا إلى أن الدعم العسكري سيشمل مدمرات مزودة بصواريخ موجهة.

وأضاف أن العملية ستتضمن أكثر من 100 طائرة ونحو 15 ألف عسكري، مؤكدًا أن دعم "مشروع الحرية" يأتي في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة أيضًا تنفيذ حصار بحري.

وسبق و أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إطلاق عملية "مشروع الحرية"، للمساعدة في "تحرير سفن الدول غير المنخرطة في الصراع مع إيران، وعالقة في مضيق هرمز"، مشيرًا إلى أن العملية ستبدأ، صباح الإثنين بتوقيت الشرق الأوسط.

وقال ترمب، عبر منصة TRUTH SOCIAL، إن "دولًا من مختلف أنحاء العالم، ومعظمها غير منخرط في النزاع الدائر في الشرق الأوسط، طلبت من الولايات المتحدة المساعدة في تحرير سفنها العالقة في مضيق هرمز، رغم أنها لا علاقة لها إطلاقًا بما يجري"، واصفًا تلك السفن بأنها "محايدة وبريئة".

وأضاف الرئيس الأمريكي، أن واشنطن أبلغت هذه الدول بأنها ستعمل على "إرشاد سفنها وإخراجها بأمان من هذه الممرات المائية المقيدة"، حتى تتمكن من استئناف أعمالها بحرية.

وأوضح ترامب، أن هذه السفن تعود إلى دول ومناطق "غير معنية بأي شكل" بالنزاع الجاري في الشرق الأوسط.

وأشار إلى أنه "وجّه ممثليه لإبلاغ هذه الدول بأن الولايات المتحدة ستبذل أفضل الجهود الممكنة لإخراج السفن وأطقمها بأمان من المضيق"، لافتًا إلى أن "هذه السفن أكدت أنها لن تعود إلى المنطقة قبل أن تصبح الملاحة آمنة".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق