في خضم الجدل الدائر حول الأنظمة الغذائية وتأثيرها على الصحة، يوضح الدكتور محمد عاصم خورشيد، استشاري الجهاز الهضمي والكبد، الرؤية الطبية الدقيقة للعلاقة بين نمط الحياة والعلاج، وحدود الاعتماد على كل منهما في التعامل مع الأمراض.
وأكد خلال لقاء ببرنامج “ستديو إكسترا”، المذاع على قناة إكسترا نيوز، أنه لا يوجد نظام غذائي واحد يصلح لجميع الأشخاص، موضحًا أن استجابة كل فرد تختلف وفقًا لعوامل متعددة، منها الجينات، وطبيعة الجسم، والتاريخ المرضي، ونمط الحياة ومستوى النشاط.
أشار إلى إمكانية الاعتماد على تعديل نمط الحياة في الحالات المبكرة أو عند وجود بوادر لبعض الأمراض، مع ضرورة المتابعة الطبية المستمرة، لضمان السيطرة على الحالة قبل تطورها.
وأوضح أنه في حال تحول الشخص إلى مريض فعلي، يصبح تغيير نمط الحياة وحده غير كافٍ، ويستلزم الأمر علاجًا دوائيًا تعويضيًا بجانب الالتزام بالنظام الصحي.
شدد على أن هناك أدوية لا يمكن الاستغناء عنها حتى ليوم واحد، لأن التوقف عنها قد يعرض حياة المريض للخطر المباشر.
لفت إلى أن مريض السكري قد يتعرض لمضاعفات خطيرة، مثل الدخول في غيبوبة، إذا لم يلتزم بالعلاج الدوائي، ما يؤكد أن الدواء عنصر أساسي لا يمكن تعويضه بأي بدائل أخرى.


















0 تعليق