كيف تعامل هاني شاكر مع أصعب لحظات حياته ووفاة ابنته؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عاش المطرب الراحل هاني شاكر لحظات قاسية وصعبة في حياته، وذلك بوفاة ابنته الوحيدة “دينا” التي وافتها المنية متأثرة بإصابتها بمرض السرطان، وظل يعاني من “وجع الفراق” طوال حياته بسبب هذا الحدث القاسي.

 

وكان هاني شاكر يحرص على التحدث عن ابنته في معظم لقاءاته التلفزيونية، ودائمًا ما كان لا يستطيع أن يحبس دموعه، وينفجر بالبكاء، عندما يتذكر معاناة ابنته مع المرض، ورحيلها الذي ترك ألما في قلبه لم يشفيه الوقت أبدًا، وتحديدًا منذ عام 2011 وقت رحيلها، مؤكدًا خلال تصريحات تلفزيونية له أنه لا يستطيع النوم إلا بتناول أدوية تساعده على ذلك منذ وفاتها.

 

وكشف هاني شاكر في أكثر من لقاء سابق عن حجم الألم الذي عاشه خلال تلك الفترة، مؤكدًا أن أصعب ابتلاء قد يمر به الإنسان هو فقدان أحد أبنائه، مشيرًا إلى أنه رافق ابنته في رحلة علاج طويلة تنقل خلالها بين عدة مستشفيات داخل مصر وخارجها، أملًا في شفائها.

 

ورغم محاولاته المستمرة، رحلت دينا تاركةً له حفيديه التوأم، لتظل ذكراها حاضرة في حياته، وقبل وفاتها، أوصته بالاستمرار في الغناء وعدم التوقف، وهو ما التزم به لاحقًا، حيث عاد إلى المسرح بعد فترة من الحزن، حاملًا في قلبه ألم الفقد، ومواصلًا مسيرته الفنية وفاءً لوصيتها.

 

ويُعد هاني شاكر واحدًا من أبرز نجوم الغناء في العالم العربي، حيث امتدت مسيرته لعقود، قدّم خلالها عشرات الأغاني التي حققت نجاحًا كبيرًا، وتميز بصوته الرومانسي وأسلوبه الغنائي الهادئ الذي جعله قريبًا من مختلف الأجيال.

 

كما شغل الراحل منصب نقيب المهن الموسيقية لسنوات، وترك بصمة واضحة في تطوير العمل النقابي، والدفاع عن حقوق الفنانين، وهو ما جعل اسمه حاضرًا ليس فقط كفنان، ولكن كمسؤول ساهم في خدمة الوسط الفني.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق