يعمل أحد العلماء السابقين في جامعة هارفارد، بعد أن غادر الولايات المتحدة الأمريكية، إلى الصين، على المساعدة في تطوير ما وصف بأنه "جيش من الجنود الخارقين" المدعومين بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
جيش من الجنود الخارقين
وبحسب تقرير لصحيفة "New York Post"، فإن العالم المعني كان يشغل موقعًا مهمًا في مجال الأبحاث المتقدمة المرتبطة بواجهات الدماغ والحاسوب، وهي تقنيات تتيح ربط الدماغ البشري بالأنظمة الرقمية، بما يسمح بتحسين القدرات الإدراكية والتحكم في الأجهزة بشكل مباشر.
وأشار التقرير إلى أن انتقال العالم إلى الصين يأتي في وقت تتصاعد فيه المنافسة التكنولوجية بين بكين وواشنطن، لا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي والتطبيقات العسكرية المرتبطة به.
وأضاف أن تلك الخطوة أثارت مخاوف في الأوساط الأمريكية، حيث يُنظر إلى تلك النوعية من الأبحاث باعتبارها ذات أبعاد استراتيجية، يمكن أن تُسهم في تطوير قدرات عسكرية متقدمة تشمل تحسين أداء الجنود ميدانيًا عبر التكنولوجيا.
ولفت التقرير إلى أن الصين تستثمر بشكل متزايد في تقنيات الدمج بين الإنسان والآلة، ضمن مساعيها لتعزيز تفوقها في المجالات العسكرية والتكنولوجية، وهو ما يضع هذه الخطوة في سياق أوسع من التنافس العالمي على ريادة الذكاء الاصطناعي.
ونقل أن مثل تلك التطورات قد تعيد تشكيل طبيعة الحروب المستقبلية، في ظل التقدم المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي والتفاعل العصبي الرقمي.















0 تعليق