قال الكاتب عمرو سليم، إن كتابه "الطريق إلى مكة" ليس مجرد سرد لرحلة، بل هو هدية من الله، ولذلك أهداه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأوضح أن الهدف من هذه الرحلة كان الوصول إلى مكة المكرمة عبر دراجة هوائية، مؤكدًا أنه حصل على تأشيرة مكنتَّه من أداء العمرة.
وأضاف خلال فعاليات صالون الدستور الثقافي، أن هناك مواقف عديدة لم يذكرها في الكتاب، منها ما حدث عندما وصل إلى المدينة المنورة، حيث لم يتمكن من الحصول على حجز لزيارة الروضة الشريفة.
وتابع قائلًا: "تواصلت مع مشيخة المسجد النبوي قائلًا: على قدر المضيف يُكرم المضاف"، مشيرًا إلى أنه بعد صلاة العشاء لفت انتباهه أن الزيارة مفتوحة للعامة بعد صلاة فجر يومي الخميس والجمعة، وهو ما مكنه من زيارة النبي صلى الله عليه وسلم في الروضة الشريفة ثلاث مرات.
وأوضح سليم أن كل يوم من أيام رحلته كان بمثابة رحلة خاصة، معتبرًا أن التحضيرات للرحلة من المدينة إلى مكة كانت مليئة بالتحديات. كل يوم من أيام السفر كان بمثابة محطة جديدة في رحلته الروحية والجسدية.
وأشار سليم إلى أن الكتاب كان يحمل في البداية عنوان "أم القرى"، إلا أن الناشرة د. صفاء النجار اقترحت عليه تغيير العنوان إلى "الطريق إلى مكة"، وهو ما وافق عليه. ولفت إلى أنه لم يرَ أي بحر خلال الرحلة سوى أثناء سفره عبر العبارة، حيث كانت الصحراء هي السمة الأساسية طوال الرحلة.
وأكد أن هذه الرحلة هى رحلة اعادة اكتشاف للذات، لافتًا أن رحلة العودة كانت مثيرة خاصة وانه رفض التخلى عن دراجته أثناء العودة بالطيران مؤكدًا أنه استطاع شحن دراجته الى القاهرة بواسطة احدى سيارات الشحن وان الله كان داعمًا له فى كل خطواته خلال هذه الرحلة.















0 تعليق