السبت 02/مايو/2026 - 07:22 م 5/2/2026 7:22:46 PM
كشف الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية عمرو فاروق أن الجماعات المتطرفة باتت تعتمد على أدوات إعلامية حديثة للتأثير في الرأي العام، من خلال شبكات إعلامية ممولة من الخارج مثل «محرري الشرق الأوسط» التي تمتلك أكثر من 32 فرعًا في المنطقة، إضافة إلى شبكة جديدة تُدار من الولايات المتحدة.
وأوضح فاروق، خلال حديثه مع عزة مصطفى، في برنامج "الساعة 6" على شاشة "الحياة"، أن هذه المؤسسات تستقطب صحفيين وإعلاميين مصريين عبر ورش ودورات تدريبية في لندن وبعض الدول العربية، بهدف صناعة ولاءات مالية واقتصادية بديلة عن الولاء التنظيمي التقليدي، مؤكدًا أن الجماعات لم تعد بحاجة إلى بناء تنظيم مركزي، بل تعتمد على "اللامركزية التنظيمية" عبر دوائر فكرية مؤمنة بفكرها، سواء من خلال ولاء اقتصادي أو تأثير على جيل الشباب.
وأشار إلى أن هناك مشروعين رئيسيين يتنافسان على التأثير في العقل الجمعي عبر السوشيال ميديا، وهما مشروع "الإخوان الجدد" ومشروع "التيار السلفي الصحوي"، وكلاهما يستخدم أدوات جديدة مثل منصات التنمية البشرية والأكاديميات البديلة لمعاهد إعداد الدعاة، فضلًا عن انتشار اليوتيوبرز والدعاة السلفيين الذين يروجون لخطاب متطرف عبر الإنترنت.
















0 تعليق