كيف أثر التصعيد العسكري على سوق الطاقة العالمي؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور محمد البهواشي، الباحث بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إن ارتفاع أسعار خام برنت إلى مستويات تقارب 100 دولار للبرميل يعكس واقعًا اقتصاديًا جديدًا فرضته الأزمة، وليس مجرد موجة مؤقتة، مشيرًا إلى أن استمرار التوترات قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى خلال الفترة المقبلة.

وأوضح البهواشي، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز "، أن الفجوة الحالية في سوق النفط، والتي تقدر بنحو 6.6 مليون برميل يوميًا، تعود بشكل أساسي إلى اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز، نتيجة التصعيد العسكري والإجراءات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران.

وأضاف أن أسعار النفط قفزت بنحو 50% مقارنة بمستويات ما قبل الأزمة، حيث كانت تتراوح بين 60 و70 دولارًا، ما يعكس حجم الضغوط التي يتعرض لها سوق الطاقة العالمي.

وأشار إلى أن تداعيات الأزمة لا تقتصر على قطاع الطاقة فقط، بل تمتد إلى قطاعات حيوية أخرى، أبرزها الغذاء، في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل، خاصة مع تأثر صناعات الأسمدة التي تعتمد على مشتقات النفط والغاز الطبيعي.

وأكد أن العالم يواجه حاليًا حالة “شح مركب”، لا تقتصر على الوقود، بل تشمل سلاسل الإمداد والسلع الأساسية، وهو ما ينذر بموجة تضخم عالمية قد تكون ممتدة.

وأوضح أن بعض الدول تمتلك احتياطيات من المخزونات الاستراتيجية، يمكنها امتصاص جزء من الصدمة على المدى القصير، لكنها ليست حلًا مستدامًا في ظل استمرار الفجوة بين العرض والطلب.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق