قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن إعلان الإدارة الأمريكية، برئاسة دونالد ترامب، بشأن انتهاء العمليات العسكرية ضد إيران، لا يعني بالضرورة انتهاء المواجهة بشكل كامل، بل يعكس تحولًا في طبيعة إدارة الصراع.
وأشار تركي، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز "، إلى أن هذا الإعلان قد يكون جزءًا من مناورة سياسية تهدف إلى تجنب الحصول على تفويض جديد من الكونغرس، بما يسمح بإعادة تفعيل العمليات العسكرية لاحقًا تحت مبرر “التصدي للتهديدات الإيرانية” إذا تطلبت الظروف ذلك.
وأضاف أن غياب الاشتباكات العسكرية المباشرة خلال الفترة الأخيرة لا يعني توقف الصراع، موضحًا أن ما يجري حاليًا هو انتقال إلى نمط آخر من المواجهة، يعتمد على الحصار الاقتصادي وتكثيف العقوبات، إلى جانب الضغط على الموانئ الإيرانية ومضيق هرمز.
وأكد أن هذا النهج يهدف إلى إضعاف القدرات الإيرانية تدريجيًا ودفعها لتقديم تنازلات في مسار التفاوض، خاصة في ظل تعثر المبادرات السياسية المطروحة حتى الآن.
وشدد على أن البدائل الدبلوماسية التي قدمتها طهران لم تحقق اختراقًا حقيقيًا، وهو ما دفع واشنطن إلى التركيز على أدوات الضغط غير المباشر بدلًا من التصعيد العسكري المباشر في الوقت الراهن.













0 تعليق