قال الدكتور ميرزاد حاجم، المحاضر في العلوم السياسية، إن عامل الوقت لم يعد يصب في مصلحة الطرفين الأمريكي والإيراني، في ظل تسارع وتيرة التدهور في الاقتصاد العالمي، حيث تسجل الأسواق اضطرابات متزايدة وحركة غير مستقرة تعكس حالة من القلق العام.
تداعيات الأزمات لم تعد محصورة جغرافيًا
وأضاف حاجم، خلال تصريحاته عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الأوضاع الحالية تؤكد أن تداعيات الأزمات لم تعد محصورة جغرافيًا، بل باتت تمتد بسرعة لتؤثر على مختلف دول العالم، في ظل ترابط النظام الاقتصادي العالمي.
وحول التطورات في الممرات البحرية، نوه بأن مضيق هرمز عامل رئيسي في تعميق هذه الأزمة، نظرًا لتأثيرها المباشر على إمدادات الطاقة وحركة التجارة الدولية، الأمر الذي ينعكس في ارتفاعات حادة في الأسعار وزيادة الضغوط على الأسواق، فضلًا عن تصاعد مخاطر القرصنة البحرية وتعطّل بعض خطوط الملاحة، ما يزيد من حالة عدم اليقين.
قدرة أي دولة على التحكم الكامل في مجريات الأحداث تبدو محدودة
وأوضح المحاضر في العلوم السياسية، أن قدرة أي دولة على التحكم الكامل في مجريات الأحداث تبدو محدودة، خلافًا لما يروج أحيانًا، سواء بالنسبة للولايات المتحدة أو إيران أو غيرهما من القوى الدولية، مما يشير إلى هشاشة الاقتصاد العالمي وتشابك المصالح، بما يجعل أي اضطراب محلي يتحول سريعًا إلى أزمة ذات أبعاد عالمية.
وتابع: المشهد الحالي يتسم بدرجة عالية من التعقيد وخروج نسبي عن السيطرة، في ظل غياب مؤشرات واضحة على قدرة أي طرف على احتواء التداعيات أو توجيه مسارها بشكل منفرد.













0 تعليق