قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن تل أبيب قد تضطر إلى التحرك مجددًا ضد إيران خلال الفترة المقبلة، لضمان عدم تمكنها من تهديد أمن إسرائيل لسنوات قادمة.
وأضاف كاتس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقودان جهود استكمال أهداف الحملة، بما يضمن ألا تشكل إيران تهديدًا لإسرائيل أو للولايات المتحدة، مؤكدًا في الوقت نفسه دعم إسرائيل لمسار المفاوضات مع طهران، لكنه حذر من أن "الحرب قد تعود قريبًا".
شحنات سلاح أمريكية ضخمة تصل إلى تل أبيب
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن سفينتي شحن وعدة طائرات نقل عسكرية وصلت إلى إسرائيل محملة بنحو 6500 طن من المعدات العسكرية الأمريكية، شملت آلاف الذخائر والمركبات المدرعة الخفيفة.
وأوضحت الوزارة أن الشحنات التي وصلت إلى موانئ حيفا وأشدود تضمنت ذخائر جوية وبرية، وشاحنات عسكرية، ومركبات نقل قتالية من طراز JLTV، إلى جانب معدات إضافية.
وزارة الدفاع: التوريد سيتكثف خلال الأسابيع المقبلة
وأكد المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية أمير بارام أن عمليات شراء المعدات العسكرية ستستمر وستتكثف خلال الأسابيع المقبلة.
وأضافت الوزارة أن أكثر من 115600 طن من المعدات العسكرية وصلت إلى إسرائيل منذ بدء الحرب مع إيران في 28 فبراير الماضي، عبر 403 رحلات جوية و10 سفن.
كاتس: هدفنا الاستعداد لضرب أعدائنا في أي وقت
وشدد وزير الدفاع الإسرائيلي على أن الهدف هو ضمان امتلاك الجيش الإسرائيلي كل الوسائل اللازمة للعودة للعمل "بكامل قوته" ضد أعدائه، في أي وقت وأي مكان، حسب تعبيره.
الحرس الثوري الإيراني يهدد: سفنكم قد تلقى مصير قواعدكم
في المقابل، صعد الحرس الثوري الإيراني لهجته تجاه الوجود الأمريكي في المنطقة، حيث قال قائد القوة الجوفضائية إن السفن الأمريكية ليست بعيدة عن دائرة الاستهداف، وقد تواجه المصير نفسه الذي واجهته قواعد أمريكية في المنطقة خلال فترات سابقة.
وأكد أن القوات الإيرانية تمتلك جاهزية صاروخية عالية لتنفيذ "هجمات مكوكية"، مشددًا على أن الرد سيكون "طويلًا ومؤلمًا" على أي اعتداء أمريكي حتى لو كان محدودًا.
خامنئي: مضيق هرمز ركيزة لدعم التنمية والاستقرار
وفي سياق آخر، نقلت وسائل إعلام تصريحات للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي أكد خلالها أن إيران ستستفيد من عوائد مضيق هرمز لدعم الاقتصاد والتنمية، مشددًا على أن طهران تتقاسم مصيرًا مشتركًا مع دول الخليج.
وأضاف أن الإدارة الجديدة للمضيق ستسهم في تحقيق الاستقرار وتعزيز النمو الاقتصادي لدول المنطقة، إلى جانب تحسين الأوضاع الأمنية.
















0 تعليق