الجمعة 01/مايو/2026 - 03:06 ص 5/1/2026 3:06:25 AM
قال وزير العمل، حسن رداد إن الفكرة ليست في عدد المراكز التدريبية الثابتة التي تقدم إحصائيات فقط، لكن في مدى انعكاس هذه البرامج على سوق العمل والتشغيل بشكل مباشر.
أضاف رداد، خلال حواره ببرنامج “مساء dmc”، المذاع عبر فضائية dmc، أن أفضل البرامج التدريبية هي تلك المرتبطة بالتشغيل أو التدريب من أجل التشغيل، مشيرًا إلى أن الوزارة عملت على تطوير هذا المفهوم على مرحلتين، الأولى من خلال تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، بحيث يتم تدريب المتدربين على المهارات الأساسية والمهارات الناعمة، ثم استكمال التدريب داخل المنشآت نفسها.
وتابع أن هذا النموذج يمنح أصحاب الأعمال مرونة أكبر في اختيار العمالة الأنسب، كما يساهم في تجهيز الشباب لسوق العمل وفق احتياجاته الفعلية، لافتًا إلى أن الوزارة تستهدف توفير عمالة مدربة في مجالات مطلوبة فعليًا، مشيرًا إلى مثال على ذلك في برامج التبريد والتكييف، موضحًا أن الدفعات التي تم تدريبها في هذا المجال تم توظيفها بالكامل نظرًا لاحتياج السوق لمتخصصين فيه، مؤكدًا أن بعض المجالات لم تكن تجد عمالة متخصصة في السابق.
الهدف من التدريب هو التشغيل وليس التدريب فقط
وأكد أن الهدف من التدريب هو التشغيل وليس التدريب فقط، بحيث يكون هناك مسار واضح منذ بداية التدريب حتى التوظيف، وليس تقديم تدريب دون معرفة النتيجة النهائية، مشيرًا إلى أن عددًا من الشركات بدأت تتفاعل مع هذه التجربة، حيث كانت تتابع البرامج التدريبية وتختار المتدربين مباشرة، ما ساهم في تطوير شراكات وبروتوكولات تعاون جديدة مع القطاع الخاص.
- 5732 ناجحًا بمهنة "مساعد الخدمات الصحية" ورابط نتيجة المرحلة الأولى من مشروع "مهني 2030" إلكترونيًا
- وزير العمل: رؤية الدولة تتجسد في أن التنمية الحقيقية تبدأ بالإنسان
- رئيس الوزراء: الدولة لا تفرط في أصولها ولا تبيعها
- نائب محافظ الأقصر يترأس اجتماع لجنة التوظيف لمناقشة الخطة التدريبية للعام 2026/2027
- وزير العمل: جاهزون لإمداد الأسواق الخارجية بكوادر ماهرة ومدربة





