قال وزير العمل، حسن رداد المشد، إن الوزارة لديها جناحان من التفتيش، هما التفتيش العمالي وتفتيش السلامة والصحة المهنية، مشيرًا إلى أن رسالته لهذين الجناحين منذ اليوم الأول كانت تقوم على إنجاح تطبيق القانون وليس مجرد رصد المخالفات وتحرير المحاضر.
وأضاف المشد، خلال حواره ببرنامج “مساء dmc”، والمذاع عبر فضائية dmc، أن الوزارة بدأت في تكثيف فكرة التوعية، من خلال تنظيم دورات توعية يقوم بها التفتيش العمالي بمعدل يكاد يصل إلى مرتين أسبوعيًا، بهدف ترسيخ الفكر الجديد القائم على الاتزان في العلاقة بين صاحب العمل والعامل.
وأشار إلى أن مخالفات السلامة والصحة المهنية تتسبب في خسائر أكبر بكثير على صاحب العمل، ولذلك تعمل الوزارة على توضيح هذه الحقائق، لافتًا إلى أن أصحاب الأعمال والمستثمرين أبدوا تجاوبًا كبيرًا مع هذا النهج، حيث يتم فقط الإشارة إلى المخالفة ليبدأوا في الاستجابة.
الهدف هو خلق نطاق عمل وبيئة عمل صحيحة
وأكد أن الهدف هو خلق نطاق عمل وبيئة عمل صحيحة، إلى جانب توعية العامل نفسه بأهمية ارتداء وسائل الوقاية والالتزام بمعايير السلامة والصحة المهنية، باعتباره العنصر الرئيسي الذي تسعى الوزارة للحفاظ عليه، موضحًا أن الحفاظ على النفس يمثل ركيزة أساسية في بيئة العمل، وأن ترسيخ هذه الفلسفة لدى العامل سيجعل الالتزام داخل العمل مماثلًا للخارج.
وأشار إلى أن عدم الالتزام بمعايير السلامة والصحة المهنية يمر بتدرج في العقوبات يبدأ بالإنذار ثم الخصم وقد يصل إلى الإنهاء بسبب المخالفة الجسيمة، لأن العامل في هذه الحالة يعرض نفسه لمخاطر كبيرة.


















0 تعليق