غدا.. "الشبراوية الخلوتية" تنظم مجلسًا علميًا لمواجهة التطرف وتعزيز دور التصوف في حماية المجتمع

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلنت الطريقة الشبراوية الخلوتية عن تنظيم مجلس علمي غدًا الجمعة، بمشاركة واسعة من مريديها وأتباعها، وذلك في إطار جهودها المستمرة لنشر الفكر الوسطي ومواجهة الأفكار المتطرفة، وترسيخ القيم الروحية في المجتمع.

ومن المقرر أن يناقش المجلس العلمي دور التصوف في الحفاظ على تماسك المجتمع، والتصدي للأفكار الشاذة والمتشددة، من خلال طرح علمي يعالج قضايا الواقع، ويربط بين الفهم الصحيح للنصوص الشرعية ومتطلبات العصر.

من جانبه، أكد الشيخ محمد عبد الخالق الشبراوي، شيخ الطريقة وعضو المجلس الأعلى للصوفية، أن الطريقة الشبراوية الخلوتية تضع على رأس أولوياتها مواجهة الفكر المتطرف، مشيرًا إلى أن “التصوف السني يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الانحرافات الفكرية والسلوكية”.

وأضاف  فى تصريحات خاصة لـ"الدستور" أن المجالس العلمية التي تنظمها الطريقة ليست مجرد لقاءات تقليدية، بل هي منصات تربوية وعلمية تهدف إلى بناء الإنسان من الداخل، وتصحيح المفاهيم المغلوطة التي قد يستغلها أصحاب الفكر المتشدد”.

وأوضح أن الطريقة تعمل بشكل مستمر على الوصول إلى مختلف فئات المجتمع، خاصة الشباب، من خلال خطاب ديني بسيط وعميق في الوقت ذاته، يوضح حقيقة الإسلام السمحة، ويُبرز قيم الرحمة والتسامح”.

وأشار إلى أن “التطرف غالبًا ما ينشأ نتيجة الفهم الخاطئ أو الجزئي للنصوص، وهو ما تسعى المجالس العلمية إلى معالجته عبر تقديم الفهم الشامل والمتوازن، الذي يجمع بين الشريعة والحقيقة”.

 

وأكد أن “هناك تعاونًا قائمًا بين الطرق الصوفية والمؤسسات الدينية المختلفة من أجل توحيد الجهود في مواجهة التحديات الفكرية، ونشر ثقافة الحوار وقبول الآخر داخل المجتمع”.

 

كما لفت إلى أن “المجلس العلمي سيتناول نماذج عملية من التراث الصوفي في التعامل مع الأزمات الفكرية، وكيف استطاع العلماء عبر التاريخ احتواء الانحرافات بالحكمة والعلم، بعيدًا عن الصدام أو الإقصاء”.

 

واختتم الشيخ الشبراوي تصريحاته بالتأكيد على أن “استمرار هذه المجالس يعكس إيمان الطرق الصوفية بدورها الوطني والديني، في دعم الاستقرار المجتمعي، ونشر الوعي، وبناء جيل واعٍ قادر على التمييز بين الفكر الصحيح والمنحرف”.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق