كشفت كوثر مصطفى أزمة تقاعس العديد من الجهات الإذاعية والمنصات وحتى منظمي الحفلات عن كتابة أسماء صناع الأغنية (الشاعر والملحن).
وأضافت كوثر، خلال لقاء ببرنامج "ست ستات" الذي تقدمه الإعلامية سناء منصور، عبر قناة dmc، أن أى أغنية تُبث يجب أن يُدفع عنها مقابل مادي بالعملة الصعبة للجمعية الأم في باريس، وهو ما يتطلب التزامًا بتقديم تقارير دقيقة عن الأعمال المُذاعة لضمان وصول الحقوق لأصحابها.
وضربت الشاعرة الكبيرة مثلًا بواقعة شخصية حدثت معها في عام 2023، حين قام الفنان الكبير محمد منير بإحياء أربع حفلات ضخمة في دول مختلفة (السعودية، الإمارات، السودان، وألمانيا)، لافتة إلى أن "الكينج" تغنى بثلاث أغان من كلماتها في حفل السعودية وجده، والذي حقق مبيعات تذاكر ضخمة وتم بثه على الشاشات، ومع ذلك، عندما انتظرت المردود المادي السنوي لحقوقها عن تلك الحفلات، فوجئت بأنه لم يختلف عن العام الذي سبقه ولم يعكس حجم هذا الانتشار.
وأعربت كوثر عن استيائها من رد فعل جمعية المؤلفين والملحنين عندما تقدمت بشكوى رسمية لمجلس الإدارة بشأن حقوقها المهدرة في تلك الحفلات، قائلة:"جاءني الرد غريباً، حيث أبلغوني بعدم قدرتهم على فعل شيء ونصحوني بالتواصل مباشرة مع فرنسا!"، مستنكرة هذا الرد قائلة:"لقد منحتكم توكيلاً رسمياً لتكونوا وكلاء عني في تحصيل حقوقي، فكيف يُطلب مني بعد كل هذا العمر والجهد، أن أبحث بنفسي عن حقوقي في فرنسا؟!".
وأضافت كوثر أنها رغم المعاناة وتكاسل البعض عن إعطائها حقوقها المادية والأدبية، إلا أنها لا تشعر بالندم أو الحزن.
وأكدت:"اكتفيت بنجاحي المعنوي، وبأنني تمكنت من صنع اسمي وتأسيس مهنة حقيقية في السوق لم تكن معتادة للنساء، اليوم، أرى فتيات كثيرات يعملن كشاعرات غنائيات وهن مرتاحات، بعد أن وضعت لهن حجر الأساس ومهدت لهن الطريق.. وهذا إنجاز يرضيني تماماً".












0 تعليق