عاجل
محافظ المنيا: طرح 30 سلعة أساسية بأسعار مخفضة عبر 9 منافذبعد إقرارها وتحديد قواعدها.. «تنظيم الاتصالات» يعلن موعد مضاعفة باقة الإنترنت الأساسيةتدريب مسؤولي الصيدلة بـ25 مستشفى بالدقهلية على منظومة ميكنة صرف الدواء وتوصيله إلى منازل المرضىحلول لأزمة تسربات الصرف بمدرسة عبد الحليم نور الدين بالرملة فى بنهاغدًا.. WATCH IT تكشف موعد عرض الحلقة الأولى من مسلسل «دافنينه سوا»زيادة المعاشات يناير 2027.. كم يصل الحد الأدنىسعر صرف الجنيه الاسترليني اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 في البنوك المصريةلضبط التكاليف.. مايكروسوفت تطرح برنامج إنهاء الخدمة الطوعي لـ60 ألف موظف
الإضافة إلى المصادر المفضلة

طلب إحاطة برلماني بشأن واقعية خطة التنمية متوسطة المدى

منذ 6 شهر

تقدم الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل، بطلب إحاطة إلى مجلس النواب، بشأن مدى اتساق الخطة متوسطة المدى للتنمية الاقتصادية والاجتماعية مع واقع القيود التمويلية، وتوافر البيانات، وكفاءة الإطار المؤسسي المنفذ.

ملامح الخطة تتضمن مستهدفات طموحة

وأوضح فؤاد أن ما تم عرضه أمام البرلمان من ملامح الخطة يتضمن مستهدفات طموحة، من بينها رفع معدل الاستثمار إلى نحو 20% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2029/2030، وزيادة مساهمة القطاع الخاص إلى 64%، إلى جانب زيادات كبيرة في مخصصات الحماية الاجتماعية، وتوسع في الاستثمارات الموجهة لقطاعات الصحة والتعليم والطاقة المتجددة، وهي توجهات تعكس إدراكًا صحيحًا لأولويات التنمية، لكنها تظل مرهونة بمدى توافر أدوات التنفيذ الفعلية.

وأشار إلى أن هذا الطرح يتقاطع مع ما ورد في تحليل اقتصادي متخصص قدمه الخبير الاقتصادي الدكتور مدحت نافع بتاريخ 27 أبريل 2026، والذي تناول بشكل نقدي مدى قابلية هذه المستهدفات للتحقق في ضوء الأوضاع الاقتصادية الراهنة، مسلطًا الضوء على فجوات التمويل، وضعف القاعدة البيانية، والتحديات المؤسسية التي قد تعوق التنفيذ.

وأضاف فؤاد أن الإشكالية الأولى ترتبط بفجوة البيانات، في ظل استمرار تأخر صدور نتائج مسح الدخل والإنفاق والاستهلاك، وهو ما يضعف من دقة تصميم سياسات الحماية الاجتماعية، رغم زيادتها بنحو 57%، ويجعل توجيه الموارد العامة يتم في بيئة معلوماتية غير مكتملة، بما يحد من كفاءة الاستهداف ويزيد من احتمالات عدم العدالة في توزيع الدعم.

أما الإشكالية الثانية فتتعلق بهيكل التمويل، حيث يؤدي الاعتماد المتزايد على أدوات الدين، في ظل انخفاض معدلات الادخار المحلي، إلى مزاحمة القطاع الخاص على السيولة المصرفية، ورفع تكلفة الائتمان، بما يقوض عمليًا قدرة القطاع الخاص على التوسع والاستثمار، وهو ما يتعارض مع الهدف المعلن للخطة في أن يكون القطاع الخاص هو القاطرة الرئيسية للنمو.

وفيما يخص الإطار المؤسسي، أشار فؤاد إلى وجود تباين واضح بين ما تطرحه “السردية الوطنية للتنمية الشاملة” كإطار استراتيجي يستهدف التحول إلى نموذج قائم على البرامج والأداء، وبين ما تعكسه المخصصات الفعلية من استمرار لنهج قطاعي تقليدي، إلى جانب بطء وتيرة التخارج من الأصول المملوكة للدولة، بما يُبقي الدولة في موقع مزدوج بين التنظيم والمنافسة، ويؤثر سلبًا على كفاءة السوق وجاذبية الاستثمار.

كما نبه إلى التحدي المرتبط بالعلاقة التبادلية بين الاستثمار الأجنبي المباشر وسعر الصرف، حيث يؤدي ضعف تدفقات الاستثمار إلى ضغوط على العملة الأجنبية، في حين أن غياب وضوح الإطار المؤسسي واستقرار السياسات قد يحد من تدفق هذه الاستثمارات، بما يخلق حلقة مفرغة تعوق تحقيق مستهدفات النمو.

وأكد محمد فؤاد أن الاستمرار في طرح مستهدفات رقمية طموحة دون تأسيس هندسة مالية وتنفيذية متماسكة يعرض الخطة لمخاطر التحول إلى إطار نظري، ويفتح فجوة بين التخطيط والواقع، بما يقوض قدرتها على تحقيق أثر اقتصادي ملموس ومستدام.

وطالب فؤاد بإحالة طلب الإحاطة إلى اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، لإجراء تقييم شامل لمدى جاهزية الخطة في صورتها النهائية، من حيث اتساقها مع واقع المالية العامة، وتوافر البيانات الداعمة، وقدرتها الفعلية على تمكين القطاع الخاص، ووجود إطار مؤسسي واضح وملزم يحكم عملية التنفيذ.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة