ماذا تفعل المرأة إذا فاجأها العذر الشرعي في الحج؟.. داعية إسلامية توضح

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الأربعاء 29/أبريل/2026 - 07:24 م 4/29/2026 7:24:52 PM

الدكتورة نيفين مختار
الدكتورة نيفين مختار

قالت الداعية الإسلامية الدكتورة نيفين مختار، إن أخذ المرأة لعقاقير طبية لمنع نزول الحيض خلال فترة الحج، أمر مقبول، موجهة نصيحة لهن بعدم اللجوء إلى ذلك، موضحة أنها رافقت عددًا كبيرًا من الحاجات، وكانت المشكلة الرئيسية دائمًا في بكاء المرأة وتوترها، وهو ما يؤدي إلى اضطراب الهرمونات.

وأضافت "مختار"، خلال حوارها ببرنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا"، والمذاع عبر فضائية cbc، أنه حتى لو وقفت المرأة على عرفات وهي حائض فلا توجد أي مشكلة، لأن المطلوب الطهارة فقط في طواف الإفاضة، أما بقية المناسك كلها يمكن أداؤها بشكل طبيعي، ولذلك يمكن أن تخرج مفردة بالحج وليس متمتعة إذا اقتضى الأمر، لأن العمرة تكون زيادة على أصل النسك.

وأوضحت، أن المنسك الوحيد الذي يشترط فيه الطهارة هو الطواف، أما إذا فاجأها العذر الشرعي واستمر معها حتى الوقوف بعرفات، ففي هذه الحالة يؤخذ بقول المالكية وبعض الحنفية، فترفض العمرة وتهل بالحج، وإذا كانت أحرمت بعمرة فعليها هدي.

ماذا لو اضطرت المرأة إلى أداء طواف الإفاضة وهي حائض؟

وتابعت، أنه إذا اضطرت المرأة إلى أداء طواف الإفاضة وهي حائض، فإنها تتحفظ جيدًا وتطوف وتذبح الهدي، مشيرة إلى أن هذا يكون آخر الحلول، بينما الوقوف بعرفة ومزدلفة ومنى لا توجد فيه أي مشكلة وهي حائض، مؤكدة أنه إذا سافرت المرأة إلى مكة وهي طاهرة ثم فاجأها العذر الشرعي قبل طواف العمرة فإنها تنتظر، أما إذا كانت قد أدت الطواف ثم فاجأها الحيض، فيجوز لها أن تسعى من غير طهارة، لأن السعي نسك غير متعلق بالبيت.

ads
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق