الأربعاء 29/أبريل/2026 - 07:24 م 4/29/2026 7:24:00 PM
قالت الدكتورة تمارا حداد، الأكاديمية والباحثة السياسية، إن هناك معادلة جديدة أصبحت جزءًا من سياسات حكومة الاحتلال الائتلافية، حيث تحولت الإدارة المؤقتة في الضفة الغربية إلى ما يشبه سيادة ثابتة عبر فرض وقائع جديدة على الأرض.
وأضافت "حداد"، خلال مداخلة ببرنامج «منتصف النهار» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الاستيطان يتوسع يوميًا ليس فقط في المناطق المصنفة «ج»، بل أيضًا في مناطق «أ» التي تضم مساكن فلسطينية، حيث يتم وضع خيام أو كرفانات لتعزيز وجود المستوطنين حتى في قلب التجمعات الفلسطينية.
وأوضحت أن الحكومة الائتلافية الإسرائيلية تتبنى رؤية ذات طابع صهيوني توسعي تهدف إلى إنهاء فكرة الدولة الفلسطينية، مشيرة إلى أن المستوطنات التي تم إخلاؤها عام 2005 يجري التفكير في إعادة استخدامها لأهداف سياسية وانتخابية، من أجل تعزيز أصوات اليمين المتشدد تحت شعار "تعزيز الاستيطان".
وأكدت أن المستوطنين أصبحوا جزءًا لا يتجزأ من هذه المنظومة، التي تسعى إلى تثبيت خطة حسم الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي عبر تقليص الوجود الفلسطيني ديموغرافيًا وحشر المواطنين في المناطق المصنفة «أ»، بما يكرس واقعًا جديدًا على الأرض.


















0 تعليق