أكد النائب الدكتور محمد أسعد، وكيل لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب ومساعد رئيس حزب حماة الوطن، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وضع بناء الإنسان المصري والاستثمار فيه على رأس أولويات الدولة، وكانت توجيهات الرئيس واضحة في هذا المجال، وخاصة في العمل على تطوير ورفع كفاءة كل من منظومتي التعليم والصحة.
وأشار اسعد في تصريحات خاصة لـ«الدستور»، إلي أن منظومة الرعاية الصحية باتت من الأهمية بمكان وأصبحت تمثل العمود الفقري لنهضة الأمة وبناء مواطن قوي يتمتع بمنظومة صحية متميزة وشامله في ظل “الجمهورية الجديدة”،
وقال: "أعتقد أنه ما تم إنجازه في هذا المجال كثير، خاصة مبادرات الرئيس في القضاء على قوائم الانتظار والانتهاء من فيروس الكبدي سي، ومبادرات صحية عديدة للقضاء على الأورام، وخاصة أورام الثدي للسيدات. كما برز قانون التأمين الصحي الشامل (قانون رقم 2 لسنة 2018) ليس فقط كتشريع طبي مهم جدًا، بل إنه بعد عقد اجتماعي جديد يضمن لكل مواطن مصري الحق في التمتع بمنظومة وخدمات صحية كريمة بغض النظر عن جنسه أو لونه أو عرقه أو منصبه أو فقره، فالكل له حق العلاج."
وثمن أسعد توجيهات القيادة السياسية التي جسدت المحرك الأساسي لإنجاح التأمين الصحي الشامل وتحويله من مجرد فكرة أو أطروحة إلى خطط وواقع تنفيذي على أرض الواقع، وذلك من خلال تذليل كافة العقبات البيروقراطية وضمان التمويل المستدام كأولوية أمن قومي. وبإشراف مباشر من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تم ضغط الجدول الزمني للتطبيق مع ربط المنظومة بالمبادرات الرئاسية الكبرى، مما يضمن تقديم خدمات طبية بمعايير عالمية تليق بكرامة المواطن في ظل "الجمهورية الجديدة".
وأوضح وكيل لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب أن قانون التأمين الصحي الشامل هو حجر الزاوية في بناء إنسان مصري سليم ومعافى. وتم تطبيق القانون فعليًا في 6 محافظات هي (بورسعيد / الإسماعيلية / السويس / جنوب سيناء / الأقصر / أسوان).
وطالب أسعد بسرعة تنفيذ باقي المراحل بحيث يشمل كافة محافظات الجمهورية، مؤكدًا أن "الجمهورية الجديدة" هي دولة الحقوق والواجبات، حيث الصحة حق أصيل، والكرامة الإنسانية غاية لا تنازل عنها.
واختتم أسعد حديثه بالقول: "نحن لا نتحدث فقط عن مشروع صحي، بل عن حلم طال انتظاره، وتحول جذري في مفهوم الرعاية الطبية؛ جاء ليعيد صياغة العلاقة بين المواطن والمنظومة الصحية، ليس فقط من حيث جودة الخدمة، بل من حيث العدالة في الوصول إليها لبناء مجتمع منتج ومستقر."










0 تعليق