شنت إدارة الرقابة والمتابعة بمجلس مدينة رشيد، بمحافظة البحيرة، حملة تفتيشية مفاجئة على مستشفى رشيد العام، اليوم الأربعاء، في إطار تنفيد توجيهات الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، بضرورة تشديد الرقابة على المنشآت الصحية لضمان جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
متابعة الانضباط الإداري وانتظام العمل بالعيادات الخارجية
وقد أسفرت الجولة الميدانية التي استهدفت متابعة الانضباط الإداري وانتظام العمل بالعيادات الخارجية والمرافق الحيوية، عن رصد غياب 67 موظفًا من إجمالي القوة الضاربة للمستشفى البالغة 1030 عاملًا، حيث تبين تغيبهم عن العمل دون سند قانوني أو إذن مسبق.وعلى الفور، تم التشطيب على المتغيبين بسجلات الحضور والانصراف، ووجه رئيس المدينة باتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم وإحالتهم للتحقيق العاجل لضمان انضباط منظومة العمل.
تفقدت اللجنة مطبخ المستشفى للتأكد من سلامة الوجبات المقدمة
وعلى جانب آخر، تفقدت اللجنة مطبخ المستشفى للتأكد من سلامة الوجبات المقدمة للمرضى، كما تمت مراجعة كفاءة المصاعد الكهربائية.
وأكدت رئاسة مدينة رشيد أن هذه الحملات مستمرة ولن يتم التهاون مع أي تقصير يمس مصلحة المريض أو يعطل سير العمل بالقطاع الصحي.
من ناحية أخرى شهدت محكمة جنايات دمنهور، صباح اليوم الأربعاء، حضورًا أمنيًا مكثفًا تزامنًا مع بدء أولى جلسات إعادة إجراءات محاكمة المتهم "م. أ. غ"، الصادر بحقه حكمًا غيابيًا بالسجن المؤبد، لاتهامه بهتك عرض ابنتي شقيقه الصغيرتين بإحدى قرى مركز دمنهور، في واقعة تجرد فيها المتهم من صلة الرحم وأواصر الدم.
وقام المتهم بتسليم نفسه طواعية إلى قوات حرس محكمة جنايات دمنهور، وذلك لتمكينه من اتخاذ الإجراءات القانونية لإعادة محاكمته حضوريًا، عقب صدور حكم "الدائرة 14" بجنايات دمنهور في 27 يناير الماضي، والذي قضى بمعاقبته غيابيا بالسجن المؤبد وإحالة الدعوى المدنية للمحكمة المختصة.
تعود احداث القضية إلى شهر أغسطس من العام الماضي، حينما استقبل مأمور مركز شرطة دمنهور بلاغًا من والدة الصغيرتين، تتهم فيه شقيق زوجها "عمهما" باستغلال طفولتهما وترددهما على "محله التجاري" الكائن بجوار منزلهما بمركز دمنهور، وقيامه بهتك عرضهما بالقوة، مستغلًا حداثة سنهما التي لم تتجاوز السادسة.













0 تعليق