الإمارات: "لا ندرس الانسحاب" من أي منظمات أخرى بعد أوبك

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد مسؤول إماراتي لشبكة CNN، الأربعاء، أن الإمارات  "لا تدرس" الانسحاب من أي منظمات متعددة الأطراف أخرى في الوقت الحالي، وذلك عقب قرارها الانسحاب من منظمة الدول المنتجة للنفط (أوبك).

وفي أعقاب هذه الخطوة، انتشرت تكهنات بأن الإمارات، القوة الإقليمية، قد تنسحب من هيئات رئيسية أخرى.

لكن ردًا على سؤال حول ما إذا كانت الإمارات ستنسحب من منظمات متعددة الأطراف أخرى، قال المسؤول إن الدولة "تعيد النظر في أهمية وجدوى دورها ومساهمتها على نطاق واسع".

وأضاف المسؤول: "في الوقت الحالي، لا تدرس الإمارات أي انسحاب".

وتزامن إعلان الانسحاب من أوبك مع اجتماع استثنائي لمجلس التعاون الخليجي في جدة، حيث وصف مسؤول إماراتي الاجتماع بأنه "خطوة أولى جيدة في الاتجاه الصحيح"، مشيرًا إلى أن "هناك الكثير مما يجب فعله في ظل هذه الظروف غير المستقرة".

وتُعد الإمارات عضوًا في عدد من المنظمات الإقليمية والدولية، من بينها منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، كما ترتبط بعلاقات وثيقة مع الولايات المتحدة وعلاقات متنامية مع إسرائيل.

التداعيات على أسواق النفط الأفريقية

في المقابل، حذّر تقرير نشره موقع Semafor الأمريكي من تداعيات محتملة لانسحاب الإمارات من أوبك على أسواق النفط، خاصة في القارة الأفريقية، حيث قد يؤدي هذا التحول إلى إضعاف قدرة المنظمة على دعم الأسعار.

وأشار التقرير إلى أن التأثير الفوري قد يكون محدودًا، إلا أن زيادة الإنتاج المحتملة من جانب الإمارات، بعد تحررها من قيود الحصص، قد تؤدي مع مرور الوقت إلى تراجع الأسعار، وهو ما يهدد اقتصادات كبار المنتجين الأفارقة مثل نيجيريا وأنغولا.

كما لفت إلى أن الدول الأصغر، مثل غينيا الاستوائية وجنوب السودان، ستكون أكثر عرضة لتقلبات السوق، في ظل محدودية قدرتها على امتصاص صدمات انخفاض الأسعار، في حين قد تتمتع دول مثل الجزائر وليبيا بمرونة نسبية لأسباب تتعلق ببنية إنتاجها.

ويعكس قرار الانسحاب، بحسب التقرير، خلافات أعمق داخل أوبك، لا سيما مع السعودية بشأن مستويات الإنتاج، إذ قد تتمكن الإمارات من زيادة إنتاجها بأكثر من 40% ليصل إلى نحو 5 ملايين برميل يوميًا، ما يعزز المنافسة في الأسواق العالمية ويضغط على المنتجين ذوي التكلفة المرتفعة، خاصة في أفريقيا جنوب الصحراء.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق