عاجل
معابد الأقصر تبدأ تعديل مواعيد الزيارات بالتوقيت الشتوى 30 أكتوبر الجارىضبط 20 ألف عبوة حلوى أطفال بعلامات تجارية وهمية داخل منشأة غير مرخصة بطنطاأسعار السكر والأرز والزيوت والدقيق فى سوهاج اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026موعد مباراة يوفنتوس ورين في الدوري الأوروبي والقنوات الناقلة"الزراعة" تتابع نتائج مشروع «برايد» للتنمية الزراعية بمطروحتحويل العدادات الكودية إلى عدادات قانونية.. الخطوات والأوراق المطلوبةابريل 2027 .. الموعد النهائي لتشغيل مترو الإسكندرية.. تعرف على المسار والمحطاتأسعار السبائك الذهبية btc اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026
الإضافة إلى المصادر المفضلة

مفاوضات واشنطن وطهران بين التهدئة والتصعيد.. ما هي السيناريوهات المتوقعة؟

منذ 5 شهر

قال الباحث السياسي العراقي عائد الهلالي إن المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران تمر حاليًا بحالة من “المدّ والجزر”، في ظل تشابك معقد للعوامل الإقليمية والدولية، موضحًا أن كل طرف يحاول تحقيق أهدافه دون تقديم تنازلات جوهرية في الملفات الحساسة.

الادارة الامريكية تسعى الى احتواء التصعيد 

وأوضح الهلالي في تصريحات خاصة لـ "الدستور" أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى احتواء التصعيد وضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية، في وقت تحاول فيه طهران تثبيت معادلة الردع ورفع العقوبات وفق شروط تحافظ على سيادتها. 

وأضاف أن الفترة الأخيرة شهدت مؤشرات على تقدم حذر في المسار التفاوضي، يقابله استمرار التشدد في قضايا محورية، مثل البرنامج النووي والنفوذ الإقليمي الإيراني.

وأشار إلى أن مضيق هرمز يظل بؤرة التوتر الأبرز، نظرًا لأهميته الحيوية في نقل نسبة كبيرة من إمدادات النفط العالمية، مؤكدًا أن أي تصعيد عسكري أو حتى التلويح بإغلاقه ينعكس فورًا على الأسواق الدولية. 

وفي المقابل، لفت إلى أن إيران توظف المضيق كورقة ضغط استراتيجية، لكنها غالبًا ما تتجنب الوصول إلى مرحلة الإغلاق الكامل، إدراكًا لتداعيات ذلك على الاقتصاد العالمي والإقليمي.

وفيما يتعلق بالسيناريوهات المحتملة، أوضح الهلالي أنها تنقسم إلى ثلاثة مسارات رئيسية: الأول يتمثل في التوصل إلى اتفاق مرحلي يخفف حدة التوتر ويعيد قدرًا من التوازن للأسواق، والثاني استمرار الوضع الراهن مع تصعيد محدود ومحسوب يُبقي على حالة “اللاحرب واللاسلم”، أما الثالث، وهو الأكثر خطورة، فيتمثل في انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية أوسع قد تبدأ باحتكاكات في مضيق هرمز قبل أن تمتد إقليميًا.

واختتم الهلالي تصريحه بالتأكيد أن جميع الأطراف تدرك مخاطر الانفجار الشامل، وهو ما يجعل خيار التهدئة المؤقتة هو الأقرب في المدى المنظور، رغم بقاء المنطقة في دائرة احتمالات مفتوحة على التصعيد في أي لحظة.
 

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة