ماذا يعني ترشيد الاستهلاك الرقمي؟ أستاذ علوم سياسية توضح (فيديو)

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكدت الدكتورة الشيماء علي، أستاذ العلوم السياسية بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن ثقافة ترشيد الاستهلاك تقوم على نمط معرفي يؤثر على القيم ويشكل سلوكيات الأفراد، بهدف الوصول إلى الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة.

وأوضحت علي، خلال حوارها ببرنامج "البيت" المذاع على قناة قناة الناس، أن الموارد لا تقتصر على المال فقط، بل تشمل الوقت والجهد والطاقة، إضافة إلى السلع والخدمات، سواء على مستوى الدولة أو الأسرة أو الفرد.

 

الاستخدام الأمثل لهذه الموارد

وأضافت أستاذ العلوم السياسية، أن الاستخدام الأمثل لهذه الموارد بشكل واعٍ ومتوازن يهدف في النهاية إلى تلبية الاحتياجات الحقيقية للإنسان، مشيرة إلى أن هذه الاحتياجات تتدرج من الضروريات إلى الاحتياجات ثم التحسينات، بما يحقق التوازن في حياة الفرد.

وأشارت إلى أن الاحتياجات تبدأ من الأساسيات مثل الطعام والشراب، وتمتد إلى تحقيق الذات والشعور بالتقدير، موضحة أن الاستهلاك الرقمي أصبح حاضرًا في كل هذه المستويات.

وأكدت أن تحديد طبيعة الاستهلاك الرقمي يعتمد على الهدف منه، حيث يمكن أن يكون وسيلة لتلبية احتياجات ضرورية أو ثانوية، بحسب طريقة الاستخدام.

 

ما معنى الاستهلاك الرقمي؟

وأوضحت أن مفهوم الاستهلاك الرقمي يعني استخدام المنصات والتقنيات الرقمية لتلبية احتياجات متنوعة، مثل طلب الطعام أو شراء السلع أو الوصول إلى خدمات مختلفة، مشبهة ذلك بوعاء يمكن أن يُملأ بما يفيد أو بغيره، وفقًا لطريقة الاستخدام.

وشددت أن الإنترنت والمنصات الرقمية تمثل موردًا مهمًا يجب التعامل معه بوعي، لتحقيق أقصى استفادة ممكنة دون إسراف أو سوء استخدام.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق