عقد مجلس أمناء مدينة السادات جلسته الدورية لشهر أبريل 2026، برئاسة المهندس محمد عاطف مناع رئيس المجلس، وباستضافة المهندس محمد عادل أنور رئيس جهاز تنمية مدينة السادات، وبحضور المهندس محمد زهران نائب رئيس الجهاز، والمهندس ماهر الفقي أمين سر المجلس، إلى جانب أعضاء المجلس ووكلاء الوزارات وممثلي الجهات التنفيذية المعنية.
واستهلت الجلسة بتوجيه الشكر والتقدير للمهندس أسامة محمد سيد علي نائب رئيس الجهاز، تقديرًا لجهوده خلال الفترة الماضية، وما قدمه من دعم واضح لأعمال المجلس وتعزيز التعاون بين مختلف الجهات لخدمة المدينة وسكانها.
كما رحب المجلس بالمهندس محمد حمدي زهران نائب رئيس الجهاز، بمناسبة توليه الإشراف على شؤون المجلس خلال المرحلة المقبلة، معربين عن تمنياتهم له بالتوفيق في مهامه الجديدة.
وشهدت الجلسة استعراضًا لجهود إدارة التموين بمدينة السادات، وما تقوم به من حملات رقابية مكثفة على الأسواق والمحلات التجارية، لمتابعة الأسعار والتأكد من جودة السلع وصلاحيتها للاستهلاك، بما يضمن حماية المواطنين والحفاظ على استقرار الأسواق.
وناقش المجلس عددًا من الملفات الخدمية المهمة التي تتطلب تدخلًا عاجلًا، حيث جرى التأكيد على سرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة، حفاظًا على السلامة العامة، وتحسين المظهر الحضاري بالشوارع والمناطق السكنية.
كما تناولت المناقشات مواجهة بعض الظواهر السلبية، وعلى رأسها التسول والنباشون والباعة الجائلون، مع التأكيد على اتخاذ إجراءات حاسمة لإعادة الانضباط إلى الشارع وتحقيق بيئة حضارية تليق بمدينة السادات.
وفي إطار تعزيز المشاركة المجتمعية، أعلن المجلس تنظيم حوار مجتمعي موسع خلال الفترة المقبلة، لمناقشة أبرز التحديات والمشكلات التي تواجه المدينة، بمشاركة الجهات المعنية وكافة الأطراف ذات الصلة، بهدف الوصول إلى حلول عملية من خلال التعاون المشترك.
وفي القطاع الصحي، أحيط المجلس علمًا بالإجراءات التي تم اتخاذها لإنهاء شراء عدد من الأجهزة الطبية المهمة، من بينها أجهزة تنفس صناعي، وجهاز كيما دم، وصينية عظام، إلى جانب توفير مستلزمات طبية للمستشفى العام، دعمًا للمنظومة الصحية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي ختام الجلسة، أكد المهندس محمد عادل أنور رئيس الجهاز استمرار التنسيق والتعاون الكامل بين جميع الجهات التنفيذية والخدمية، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات وتحقيق تطلعات أهالي مدينة السادات.















0 تعليق