باشرت الجزائر وتونس خطوات عملية لتجسيد اتفاقية التوأمة المبرمة بين المدرسة العليا لأساتذة الصم البكم ببني مسوس والمعهد العالي للتربية المختصة بجامعة منوبة. في إطار تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات. في مجال الإعاقة السمعية ولغة الإشارة.
وتندرج هذه الخطوة ضمن تنفيذ بنود الاتفاقية الموقعة بتاريخ 11 ديسمبر 2025، خلال اختتام أشغال اللجنة الكبرى المشتركة الجزائرية-التونسية. والتي تهدف إلى تطوير آليات التكفل. بذوي الاحتياجات الخاصة وتعزيز إدماجهم في المجتمع.
وفي هذا السياق، استقبل مدير المدرسة، البروفيسور زقعار فتحي. الدكتورة بالي نائلة، المديرة العامة للمعهد العالي للتربية المختصة بوزارة الشؤون الاجتماعية التونسية.في زيارة علمية تهدف إلى تبادل التجارب والخبرات بين المؤسستين.
كما تندرج هذه الزيارة في إطار المشاركة في فعاليات الأسبوع العربي للأصم، المزمع تنظيمه اليوم الثلاثاء . حيث تسعى هذه التظاهرة إلى تسليط الضوء على قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز سبل التواصل معهم، لاسيما من خلال نشر ثقافة لغة الإشارة.
وتعكس هذه المبادرة حرص البلدين على توطيد علاقات التعاون في المجالات الاجتماعية والتربوية، بما يخدم فئة ذوي الهمم ويعزز فرص إدماجهم الفعّال في مختلف مناحي الحياة.









0 تعليق