تستمر الجهود الدبلوماسية المكثفة لجمع الولايات المتحدة وإيران على طاولة واحدة، ووفق شبكة CNN الأمريكية تتمحور المحادثات الجارية حول عملية مرحلية يركز فيها الجزء الأول من أي اتفاق محتمل على العودة إلى الوضع الراهن قبل الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز دون قيود أو رسوم.
أبرز النقاط الخلافية بين أمريكا وإيران
وقد صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سابقاً بأن أي اتفاق سيتطلب من إيران التخلي عن إمداداتها من اليورانيوم شبه المستخدم في صنع القنابل والتخلي عن التخصيب، وهي مطالب رفضت إيران قبولها بشكل قاطع.
وبحسب مصادر، يمارس الوسطاء ضغوطاً على كلا الجانبين للتوصل إلى اتفاق، وتُعدّ الأيام القليلة المقبلة حاسمة للغاية. ويُخيّم على كل ذلك احتمال أن تُقرر الولايات المتحدة الانسحاب والعودة إلى الحرب
وهناك العديد من النقاط الخلافية بين واشنطن وطهران لعل أبرزها البرنامج النووي الإيراني، حيث تريد الولايات المتحدة من إيران وقف برنامجها النووي بالكامل، لكن طهران تقول إن أي قيود من هذا القبيل يجب أن تكون لعدد محدود من السنوات.
وفيما يتعلق بمخزون إيران من اليورانيوم، تريد إن الولايات المتحدة الاستيلاء على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، والذي يبلغ 400 كيلوجرام وقد رفضت طهران هذا الطلب.
وحول أزمة مضيق هرمز، تُصرّ إيران على استمرار القيود المفروضة على الملاحة في الممر المائي حتى ترفع الولايات المتحدة حصارها على الموانئ الإيرانية. لكن ترامب يقول إن الحصار سيظل قائماً إلى حين التوصل إلى اتفاق.
كما تطالب إيران بتخفيف العقوبات ورفع تجميد 20 مليار دولار من الأصول كجزء من أي اتفاق دائم.
تعويضات الحرب
تطالب إيران أيضاً بتعويضات عن الأضرار الناجمة عن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، والتي تصل إلى حوالي 270 مليار دولار.
وضمن أبرز النقاط الخلافية بين البلدين، هو مطالبة الولايات المتحدة الحد من دعم طهران لحلفائها الإقليميين، بما في ذلك حزب الله في لبنان وحماس في غزة، وكبح برنامجها للصواريخ الباليستية.















0 تعليق