أكد الكاتب الصحفي إسلام عفيفي أن الطائرات المسيرة (الدرونز) أحدثت تحولًا جذريًا في طبيعة الحروب الحديثة، بعدما أثبتت قدرتها على مواجهة الأسلحة المتطورة والمقاتلات باهظة الثمن التي تمتلكها القوى الكبرى.
وأوضح عفيفي، خلال حديثه مع عزة مصطفى، في برنامج "الساعة 6" على شاشة "الحياة"، أن الدرونز أصبحت تُعرف بـ"سلاح الفقراء"، نظرًا لانخفاض تكلفتها مقارنة بالمقاتلات التقليدية التي تصل أسعارها إلى ملايين الدولارات، في حين يمكن للطائرة المسيرة أن تُسقطها أو تُربك دفاعاتها بتكلفة زهيدة.
وأشار إلى أن التجارب العملية في الحرب الروسية الأوكرانية، وكذلك في المواجهات الإيرانية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، أثبتت أن الدفاعات الجوية المتقدمة لم تتمكن من التصدي الكامل لهذه الطائرات، حيث نجحت في اختراق المنظومات الدفاعية بنسبة ملحوظة، مشددًا على أن المرحلة المقبلة ستشهد اعتمادًا أكبر على الدرونز كجزء أساسي من استراتيجيات الجيوش، ما يجعلها أحد أبرز أدوات إعادة تشكيل التوازنات العسكرية عالميًا.
















0 تعليق