عاجل
هاو وناجلسمان يتنافسان على تدريب مانشستر يونايتد.. تفاصيلمصر تعمل مع البنك الدولي لإعداد استراتيجية للترويج للاستثمار وزيادة الصادراتالبورصة تسترد جزء من خسائرها السوقية بمستهل تعاملات اليوم الثلاثاءمي عبد الحميد: طرح 15 ألف وحدة سكنية ضمن برامج الإيجار في 2026الروبوتات قد ترفع الطلب عالميا.. إيلون ماسك يحذر من أزمة الراماتفيفي عبده تشكو الحسد بعد تمزق فستانها: العين مش سيبانيحي الجنوب يزيل حالتي بناء مخالف على مصرف بحر البقر ببورسعيدالطماطم والبصل والبطاطس.. ارتفاع ملحوظ في أسعار الخضروات بأسواق المنيا
الإضافة إلى المصادر المفضلة

"شجرة الحياة" تنقذ الماء من التلوث البلاستيكي

منذ 6 شهر

كشفت دراسة حديثة أن نبات "البان الزيتي"، أو "المورينجا" (Moringa oleifera)، وهو نبات عشبي قديم يعرف باسم "شجرة الحياة"، يمكنه إزالة الجسيمات البلاستيكية الدقيقة من الماء.

ووجد باحثون في معهد العلوم والتكنولوجيا بجامعة ولاية ساو باولو أن بذور المورينغا، وموطنها الأصلي الهند ومناطق استوائية أخرى، يمكنها إزالة السموم من الماء، وتعمل بكفاءة تعادل العلاجات الكيميائية التقليدية.

وقالت غابرييل باتيستا، مؤلفة الدراسة: "المستخلص الملحي من البذور يؤدي دورا مشابها لكبريتات الألومنيوم، وهي المادة المستخدمة في محطات المعالجة لتخثير الماء المحتوي على البلاستيك الدقيق. وفي المياه الأكثر قلوية، كان أداؤه أفضل من المنتج الكيميائي".

وفي الاختبارات، حقق المستخلص كفاءة إزالة تجاوزت 98%، وهي نسبة تقارن بالمعالجات الكيميائية المستخدمة على نطاق واسع.

والمورينغا نبات طالما أشيد به لفوائده الطبية العديدة، إذ استخدم لعلاج الجروح وتقليل الالتهابات ومعالجة أمراض الكبد والقلب بل والسرطان، وفقا للأبحاث. كما أن محتواه العالي من المعادن يجعله مكونا مرغوبا في منتجات العناية بالبشرة والمرطبات.

ومع ازدياد الوعي بمخاطر السموم الكيميائية في البيئة، بدأت التوجهات الثقافية تتجه نحو أسلوب حياة أقل اعتمادا على المواد الكيميائية. وتشير البيانات إلى أن المزيد من الناس يفضلون المنتجات العضوية على الاصطناعية، وهذا التوجه يصبح أكثر جاذبية عندما يتعلق الأمر بالمياه التي يشربونها.

وأوضح أدريانو غونسالفيس دوس ريس، الباحث الرئيسي في الدراسة: "هناك تدقيق تنظيمي متزايد ومخاوف صحية بشأن استخدام مواد التخثر القائمة على الألومنيوم والحديد، لأنها غير قابلة للتحلل الحيوي، وتترك سمية متبقية، وتشكل خطر الإصابة بالأمراض، ولهذا السبب، ازداد البحث عن بدائل مستدامة".

ويعد التلوث بالبلاستيك حاليا تهديدا خطيرا معترفا به عالميا لكل من البيئة وصحة الإنسان.

ووفقا لبيانات عام 2026 من مشروع "أوشن بلو" (Ocean Blue Project)، فإن ما بين 8 إلى 11 مليون طن من البلاستيك تدخل المحيط سنويا. ونتيجة لذلك، أصبحت الجسيمات البلاستيكية الدقيقة منتشرة في كل مكان وفي الحياة اليومية، إذ تكشف بشكل روتيني في المياه والغذاء والمنتجات اليومية، وتظهر في 90% من الطيور البحرية وفي دم الإنسان ورئتيه.

وتشير التقديرات إلى أن الإنسان قد يبتلع عشرات الآلاف من هذه الجسيمات سنويا.

وقد طرح باحثون تساؤلات حول تأثير ابتلاع البشر للبلاستيك الدقيق، حيث ربطت الدراسات سمومه بمشاكل في الجهاز الهضمي وانخفاض الخصوبة.

واعتبارا من أبريل 2026، صنفت وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA) البلاستيك الدقيق كـ"مجموعة ملوثات ذات أولوية" في مسودة قائمتها السادسة للملوثات المرشحة، إلى جانب ملوثات كبرى أخرى مثل الأدوية التي قد تكون موجودة في مياهنا.

وسلطت التطورات الأخيرة الضوء على مواد التخثر الطبيعية المشتقة من النباتات، مثل تلك المستخرجة من المورينغا، كبدائل صديقة للبيئة وواعدة للمعالجات الاصطناعية. ومن بينها، خضعت المورينجا لدراسات مكثفة، وأظهرت بيانات حديثة أن معدل إزالتها للبلاستيك الدقيق يتجاوز 90% في الظروف المناسبة.

كما تشير نتائج الدراسة إلى إمكانية توفير التكاليف والطاقة باستخدام المورينغا للترشيح العضوي، ما يقلل الحاجة إلى النفقات الكيميائية والنفقات العامة للبنية التحتية. لكن الباحثين يحذرون من وجود فجوات ما تزال قائمة، خاصة في ما يتعلق بتوسيع نطاق التطبيق. فرغم أن النتائج واعدة، إلا أن هناك حاجة إلى تجارب واسعة النطاق لتحديد ما إذا كان الترشيح القائم على المورينغا يمكن أن يكون فعالا في العالم الحقيقي وفي أنظمة المياه البلدية المعقدة.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة