شوبير: قلبي موجوع على الإسماعيلي.. والدمج كان الحل الأخير لإنقاذ الدراويش

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعرب الإعلامي أحمد شوبير عن حزنه الشديد بسبب الأزمة الخانقة التي يعيشها النادي الإسماعيلي في الموسم الحالي، مؤكدا أن الوضع الذي وصل إليه الفريق لا يليق بتاريخه ولا بجماهيره، في ظل اقترابه من الهبوط رسميًا إلى دوري الدرجة الثانية خلال الموسم المقبل 2026-2027.

وقال شوبير إن ما يحدث داخل قلعة الدراويش أصبح مؤلمًا لكل من يحب النادي، مشيرًا إلى أن الإسماعيلي يعيش واحدة من أصعب فتراته على الإطلاق، سواء من الناحية الفنية داخل الملعب أو من الناحية الإدارية والمالية خارج المستطيل الأخضر، وهو ما انعكس على نتائج الفريق وموقفه الحالي في جدول ترتيب مجموعة تفادي الهبوط.

انتقادات حادة للإدارات السابقة وأصحاب المصالح

وخلال تصريحاته في برنامج "الناظر" المذاع على قناة "النهار"، أكد شوبير أنه يشعر بالألم على الإسماعيلي أكثر من بعض مسؤوليه، مشددًا على أنه يعتبر نفسه من عشاق الدراويش بعد الأهلي، متأثرًا بتاريخ النادي الكبير وبأسطورته الكروية علي أبو جريشة.

وأضاف شوبير أن الإسماعيلي فقد الاستقرار منذ رحيل الإدارة التي كانت تقود النادي في فترة سابقة وحققت حالة من التوازن، موضحًا أن النادي تعرض بعد ذلك لابتلاءات بسبب تعاقب مجالس إدارات غير قادرة على إدارة كرة القدم بشكل احترافي.

وأشار إلى أن بعض من تولوا المسؤولية كانوا إما رجال أعمال لا يفقهون شيئا في كرة القدم، أو شخصيات شعبوية تسعى وراء الهتافات والشهرة، وهو ما تسبب في تفاقم الأزمات عامًا بعد عام.

شوبير: إلغاء الهبوط كان فرصة ضاعت

وأوضح شوبير أن الموسم الماضي شهد استثناءً خاصًا بالإسماعيلي، بعد قرار إلغاء الهبوط، معتبرًا أن هذه الخطوة كانت فرصة ذهبية أمام النادي للعودة من جديد وبناء فريق قوي يعيد له مكانته الطبيعية.

وأضاف أن الجميع راهن على انتفاضة الإسماعيلي في الموسم الحالي، لكن ما حدث كان عكس ذلك تمامًا، حيث استمرت المشكلات الإدارية والمالية، وظهر الفريق بشكل باهت، ما جعله يتراجع تدريجيًا حتى أصبح على أعتاب الهبوط.

وأكد أن هذه النتيجة ليست مفاجئة في ظل غياب التخطيط، وغياب الحلول الجذرية، والاكتفاء بإدارة الأزمة بشكل مؤقت دون بناء مشروع حقيقي لإنقاذ النادي.

الدمج كان الحل الوحيد للحفاظ على الكيان

وتحدث شوبير عن المقترحات التي طُرحت سابقًا لإنقاذ الإسماعيلي، مؤكدًا أنه كان من الداعين إلى فكرة دمج النادي باعتبارها حلا أخيرا لحماية الكيان من الانهيار الكامل.

وأوضح أن الهدف من هذا الطرح لم يكن طمس هوية الإسماعيلي أو تقليل قيمته التاريخية، بل كان الحفاظ على استمراره في الدوري الممتاز، ومنع سقوطه في دوامة الدرجة الثانية التي قد تؤدي إلى أزمات أكبر يصعب الخروج منها.

وأشار شوبير إلى أن بعض الأطراف حاربت الفكرة بشدة، ليس حرصًا على النادي، ولكن خوفًا من فقدان المناصب والخروج من دائرة النفوذ، وهو ما تسبب في إضاعة فرصة كانت قد تمنح الإسماعيلي فرصة جديدة للحياة.

الإسماعيلي يقترب من الهبوط والأزمة تتصاعد

ويحتل الإسماعيلي حاليًا المركز الأخير في مجموعة تفادي الهبوط بالمرحلة النهائية من الدوري، برصيد 14 نقطة فقط، ليصبح قريبًا من الهبوط رسميًا إلى دوري الدرجة الثانية، في وقت تتزايد فيه الضغوط الجماهيرية والمطالبات بإصلاح جذري داخل النادي.

وفي السياق ذاته، كان محمد رائف رئيس لجنة إدارة النادي قد أكد في تصريحات تلفزيونية سابقة أن الأزمة الحالية نتاج سنوات من الإدارات المتعاقبة، موضحًا أن هناك رجل أعمال واحد فقط يدعم النادي، في حين تعتمد اللجنة على جهود جماهيرية وحملات تبرع رغم بساطة المبالغ، لكنها تعكس مدى ارتباط جماهير الإسماعيلي بناديها.

وشدد رائف على أن الجهاز الفني واللاعبين مطالبون بالقتال حتى نهاية الموسم، مؤكدا أن اللجنة تحاول إيجاد حلول عملية لإنقاذ الدراويش من هذا الموقف الصعب.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق