117 متهمًا في “الهيكل الإداري”.. تأجيل أكبر قضايا مدينة نصر إلى يونيو

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قررت الدائرة الثانية إرهاب تأجيل محاكمة 117 متهمًا في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«خلية الهيكل الإداري»، إلى جلسة 23 يونيو المقبل، في واحدة من أكبر قضايا الانضمام إلى جماعة إرهابية المتداولة أمام القضاء.

وتكشف أوراق القضية أن المتهمين، خلال الفترة من 2020 حتى 2022، تورطوا في تشكيل وقيادة وانضمام إلى جماعة تهدف إلى تعطيل أحكام الدستور والقانون، ومنع مؤسسات الدولة من أداء مهامها، إلى جانب الإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.

وبحسب أمر الإحالة، فإن عدداً من المتهمين تولوا مواقع قيادية داخل هيكل تنظيمي تابع لجماعة محظورة، فيما نُسب لآخرين الانضمام مع العلم الكامل بأغراضها، التي تضمنت أنشطة تهدد الأمن والاستقرار.

كما شملت الاتهامات تمويل أنشطة الجماعة، إضافة إلى حيازة أسلحة نارية لدى بعض المتهمين، وهو ما عزز من خطورة القضية وطبيعتها.

وتواصل المحكمة نظر القضية في جلسة لاحقة لاستكمال إجراءات المحاكمة.

داعش حلوان.. تأجيل المحاكمة وسط اتهامات ثقيلة بتمويل الإرهاب والتواصل المشفر

أجلت الدائرة الثانية إرهاب، المنعقدة بمجمع محاكم بدر برئاسة المستشار وجدي عبد المنعم، محاكمة 5 متهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«خلية داعش حلوان»، إلى جلسة 7 يونيو المقبل، في قضية تحمل اتهامات تتعلق بتأسيس والانضمام إلى جماعة إرهابية.

تعود تفاصيل القضية إلى الفترة ما بين 2018 و2022، حيث كشفت التحقيقات أن المتهمين، وعلى رأسهم الأول والثاني، تولوا قيادة جماعة تهدف إلى تغيير نظام الحكم بالقوة، واستهداف مؤسسات الدولة، والإضرار بالأمن القومي، عبر أنشطة تنظيمية غير مشروعة.

وأشارت أوراق القضية إلى تورط باقي المتهمين في تمويل الجماعة الإرهابية، من خلال جمع أموال وسيارات وهواتف محمولة، إلى جانب توفير معلومات عن منشآت عامة يُشتبه في استهدافها لاحقًا.

كما لفتت التحقيقات إلى استخدام وسائل اتصال مشفرة وتطبيقات إلكترونية لتبادل الرسائل والتكليفات بين عناصر التنظيم، بهدف تنفيذ مخططاتهم بعيدًا عن الرقابة الأمنية.

وتستكمل المحكمة نظر القضية في الجلسة المقبلة وسط متابعة قضائية مكثفة.

مأساة “الصاروخ الكهربائي”.. استئناف يكشف تفاصيل جريمة هزّت الإسماعيلية

أجلت محكمة استئناف جنايات الأحداث بالإسماعيلية نظر الاستئناف المقدم في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«جريمة الصاروخ الكهربائي»، إلى جلسة 31 مايو المقبل للنطق بالحكم.

القضية التي شغلت الرأي العام، تتعلق بواقعة مقتل طفل على يد زميله، في جريمة وصفت بأنها من أبشع الجرائم، بعد أن أقدم المتهم على استدراج المجني عليه إلى مسكنه، قبل أن ينفذ جريمته باستخدام أدوات حادة وصاروخ كهربائي.

وكشفت التحقيقات أن المتهم خطط للجريمة بعد خلاف سابق، واستدرج الضحية بحجة إعادة هاتف مسروق، قبل أن ينهال عليه بالضرب مستخدمًا أدوات متعددة، ما أدى إلى وفاته في الحال.

ولم تتوقف المأساة عند القتل، إذ أقدم المتهم على تقطيع الجثمان إلى أجزاء وإلقائها في مناطق متفرقة لإخفاء معالم الجريمة، وفق ما ورد في أوراق التحقيق.

وأثبت تقرير الطب النفسي سلامة قواه العقلية، مؤكدًا مسؤوليته الجنائية الكاملة عن الواقعة، بينما شددت التحقيقات على أن الجريمة تمت بإرادة واعية.

وتستكمل المحكمة نظر الاستئناف في جلسة مرتقبة لحسم مصير القضية.

الإعدام شنقًا.. نهاية قاتل “ميرنا جميل” في جريمة غدر بالخصوص

أسدلت محكمة جنايات شبرا الخيمة الستار على واحدة من أبشع جرائم القتل، بالحكم بالإعدام شنقًا على المتهم بقتل الفتاة “ميرنا جميل” في منطقة الخصوص بمحافظة القليوبية.

وتعود تفاصيل القضية إلى لحظة مأساوية، بعدما أقدم المتهم، وهو مبلط سيراميك، على قتل المجني عليها في الشارع، بعد أن رفضت أسرتها الارتباط به، فخطط للجريمة بدافع الانتقام.

وبحسب أمر الإحالة، فإن المتهم عقد العزم على قتلها، وتتبع تحركاتها لفترة، ثم استغل لحظة تواجدها في الشارع، وباغتها بطعنات متفرقة باستخدام سكين كان بحوزته، ما أدى إلى وفاتها في الحال.

وأوضحت التحقيقات أن المتهم خطط للجريمة مسبقًا، واشترى السلاح المستخدم، وظل يراقب المجني عليها حتى تنفيذ جريمته، قبل أن يحاول الفرار، إلا أن الأهالي تمكنوا من ضبطه.

وصدر الحكم بعد ورود رأي مفتي الجمهورية، ليُسدل الستار على القضية التي هزت الشارع المصري.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق