أفاد تقرير صدر اليوم عن وكالة "رويترز" العالمية، أن أسواق العملات العالمية شهدت حالة من التذبذب الحاد في تداولات "ما قبل الافتتاح" وعبر المنصات الآسيوية، إثر الحادث الأمني الذي استهدف الرئيس السابق دونالد ترامب.
وأوضح التقرير أن رد الفعل الأولي للأسواق عكس حالة من الذعر خاصة بالنسبة للمستثمرين في سلة العملات التي يأتي الدولار كأهم عملة إستراتيجية بها ولكن سرعان ما تم "السيطرة عليها " بفضل الظهور العلني السريع لترامب وقيامه بعقد مؤتمر صحفي.
الدولار الأمريكي يتأرجح حاليا بين مسارين
وبحسب تقرير رويترز، فإن الدولار الأمريكي يتأرجح حاليا بين مسارين:
الأول مسار "الملاذ التقليدي": حيث يميل المستثمرون لشراء الدولار عند وقوع أزمات سياسية كبرى لضمان السيولة.
الثاني مسار "الشك السياسي": وهو التخوف من عدم استقرار البيت الأبيض، ما قد يضعف جاذبية الأصول الأمريكية على المدى المتوسط.
إلا أن التقرير أكد أن الدولار حافظ على تماسكه بشكل نسبي أمام العملات الرئيسية (اليورو والجنيه الإسترليني) ومراقبي الأسواق بانتظار اتضاح الرؤية السياسية الكاملة خلال ساعات من إفتتاحية السوق العالمي.
الين والفرنك.. الرابح الأكبر في "ساعات القلق"
كما أوضح تقرير رويترز تزايد الطلب المرتفع وغير مسبوق على الين الياباني والفرنك السويسري في التداولات الآسيوية المبكرة، وأشار التقرير إلى أن المستثمرين إتجهوا فورا لهذه العملات كـ "ملاذات آمنة" فور انتشار أنباء الحادث، مما أدى إلى ارتفاع الين بنسبة 0.8% أمام الدولار في ظرف ساعة واحدة، قبل أن يتراجع هذا الارتفاع مع تأكيدات سلامة ترامب.
تأثير ظهور ترامب السريع أعاد السيطرة على الأسواق العالمية
كما نقلت رويترز عن محللين ماليين بمؤسسة جولدمان ساكس في لندن أن نجاة ترامب وظهوره السريع قد " أوقف " حالة الانهيار التي كانت متوقعة، وأوضح التقرير أن الأسواق كانت تتأهب لسيناريو "الفراغ السياسي" الذي كان سيؤدي إلى عمليات بيع واسعة النطاق للأسهم والسندات الأمريكية.
اقرأ أيضا:
بعد تأكيد امتلاكها 2343 طنا من الذهب.. أمريكا تحكم سيطرتها على قطاع التعدين بفنزويلا
تفعيل منصة بريكس باي بكامل طاقتها
نهاية عصر "سويفت": كيف اعتمدت الصين وروسيا على الذهب لكسر هيمنة الدولار؟
"مجلس الذهب" يخرج عن صمته ويوضح السبب الرئيسي لخروج الذهب الفرنسي من أمريكا














0 تعليق