قال الكاتب والمحلل السياسي جمال رائف، إن حادث إطلاق النار الذي تعرض له الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعد المرة الثانية التي يستهدف فيها الرئيس، الأولى خلال حملته الانتخابية والثانية بعد توليه السلطة.
تكرار استهداف ترامب يثير تساؤلات حول كفاءة جهاز الخدمة السرية
وتابع، خلال استضافته باستديوهات "القاهرة الإخبارية"، اليوم الأحد، إلى أن الفترة الزمنية القصيرة بين الحادثين تعد أمرًا مقلقًا، ما يعني أن هناك احتقانًا سياسيًا متزايدًا في الولايات المتحدة على صعيد العنف السياسي، وهو ما يعكس حالة من الغضب والتصعيد تجاه سياسات ترامب.
وأضاف، أن الرئيس الأمريكي نفسه قد اعترف بأن سياساته قد تثير غضب البعض، مما يسهم في ظهور ردود فعل حادة من خلال حوادث كهذه، متسائلًا عن نجاح جهاز الخدمة السرية في تأمين الرئيس، مؤكدًا أن هذه هي المرة الثانية التي يقترب فيها مطلق النار من الرئيس وهو أمر يثير القلق حول فاعلية الإجراءات الأمنية.
وأشار، إلى أن الرئيس في المرة الأولى كان قد أشاد بدور جهاز الخدمة السرية، معتبرًا أنه يؤدي مهامه بشكل جيد بل ويستمر في تطوير أدائه لكن في هذه الحادثة الاقتراب من الرئيس بهذا الشكل يثير العديد من التساؤلات حول كفاءة الحماية خاصة أن جهاز الخدمة السرية يعتبر الدائرة الأخيرة في تأمين الرئيس.
واختتم، أن هذا الحادث يجب أن ينظر إليه بعين الاعتبار، فهو ليس مجرد حادث عابر، بل يعكس تحديًا خطيرًا في سلامة رئيس الولايات المتحدة ويحتمل أن يكون له تداعيات سياسية وأمنية كبيرة.













0 تعليق