هذا الموقف عكس دعماً واضحاً له في مواجهة الحملة التي تعرّض لها، وخصوصاً عبر المنصات الإعلامية ووسائل التواصل.
وبخلاف ما حاول بعض نواب العاصمة الإيحاء به من كون "الثنائي" يقف خلف ما حصل في العاصمة، تشير المعطيات إلى أن عيتاني يحافظ على علاقة جيدة مع مختلف المكونات في بيروت، كما يُعرف عنه دوره البارز في مساعدة عدد كبير من النازحين داخلها وتقديم الدعم لهم في أوقات الأزمات.
إقرأ أيضاً
- خطوات التسجيل في منظومة التربية العسكرية إلكترونيًا بجامعة العاصمة
- رئيس وزراء ألبانيا يتهم «أياديَ خفية» بالوقوف خلف أعمال العنف
- من باريس لبرلين وبروكسل.. مظاهرات طلاب فرنسا تغزو أوروبا (تفاصيل)
- «الشعب يريد إسقاط النظام».. آلاف التونسيين يحتجون في قلب العاصمة
- حاضنة الأثاث المصري بجامعة العاصمة تحقق خطوات متقدمة في تمكين الشركات الناشئة وتعزيز الهوية الوطنية للإنتاج المحلي




