السبت 25/أبريل/2026 - 10:58 م 4/25/2026 10:58:48 PM
قال أمين عام مركز الفارابي للدراسات السياسية والاستراتيجية مختار غباشي، إن زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد جاءت ردًا على زيارة رئيس الأركان الباكستاني عاصم منير إلى طهران، موضحًا أنها لم تكن زيارة مرتبة للقاء وفد أمريكي أو غيره.
وأضاف غباشي، خلال استضافته عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن عراقجي حمل معه ورقة من المرشد الأعلى تتضمن المبادئ الإيرانية المحددة ردًا على المقترحات الباكستانية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة كانت تنتظر ردًا إيجابيًا من طهران كي ترسل وفدًا آخر لمقابلة وزير الخارجية الإيراني، وهو وفد كان محددًا بالمبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
وأوضح أن واشنطن لم تجد جديدًا في الرد الإيراني، إذ غادر عراقجي إسلام آباد متوجهًا إلى سلطنة عمان ثم إلى موسكو، دون أن يقدم ما يطمئن الولايات المتحدة أو ما تعتبره تنازلات، مؤكدًا أن الجانب الإيراني مستحيل أن يقدم تنازلات للولايات المتحدة في هذه المرحلة.
https://www.youtube.com/embed/fLb9D3aTjoc
- عراقجي: نطالب الولايات المتحدة بالوقف الفوري لتهديداتها للدول التي تتعامل مع إيران
- أسوشيتد برس: باكستان تسارع لإنقاذ المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران
- إعلام إيراني يتوقع عودة عراقجي إلى إسلام آباد بعد زيارة مسقط
- «يحمل رسائل أمريكية».. وزير الخارجية الإيراني يستقبل قائد الجيش الباكستاني في طهران
- عراقجى يعلق على المفاوضات مع أمريكا: لم نتعلم أي دروس





