السبت 25/أبريل/2026 - 09:53 م 4/25/2026 9:53:23 PM
قال اللواء حمدي بخيت، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن ذكرى تحرير سيناء تعيد إلى الأذهان اللحظة الفاصلة التي جمعت بين الحرب والمفاوضات كمسارين متكاملين لاسترداد الأرض.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن القتال كان ضرورة من أجل أرض لها قدسية خاصة، أشار إليها القرآن الكريم في أكثر من موضع، ما جعل الدفاع عنها واجبًا وطنيًا وروحيًا.
وأضاف أن معركة أكتوبر 1973 كانت نقطة التحول الحقيقية، إذ كسرت حاجز الهزيمة وأثبتت قدرة الجيش المصري على استعادة الأرض بالقوة، لتأتي بعدها المفاوضات كمسار سياسي استكمل ما بدأته المعركة العسكرية، مؤكدًا أن هذه التجربة رسخت درسًا استراتيجيًا بأن القوة العسكرية والدبلوماسية وجهان لعملة واحدة في حماية السيادة الوطنية.
ونوه، أن سيناء ستظل رمزًا للبطولة والتضحيات، وأن استردادها لم يكن مجرد تحرير للأرض، بل كان إعادة صياغة لمكانتها في وجدان المصريين باعتبارها أرضًا مقدسة وأرض شهداء وبطولات.










0 تعليق