أكاديمية: 264 مليون شخص يعانون من القلق عالميًا.. والحذر مطلوب في تناول المهدئات

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكدت الدكتورة عزة بركة أستاذ الفارماكولوجيا الإكلينيكية بكلية طب جامعة الإسكندرية ومدير وحدة ضمان الجودة، أن التوتر لم يعد مجرد حالة نفسية عارضة، بل تصدر قائمة التحديات الصحية العالمية لارتباطه الوثيق بالأمراض المزمنة، خاصة أمراض القلب، وتأثيره المباشر على كفاءة استجابة الجسم للعلاجات الدوائية.

ضرورة التعامل الرشيد مع الأدوية النفسية واتباع بروتوكولات علاجية دقيقة

وقالت الدكتورة عزة بركة، بمناسبة شهر التوعية العالمي بـ "الإجهاد العصبي" "Mental Stress" الذي يوافق شهر أبريل من كل عام ويحمل شعار "كن التغيير"، إن أحدث تقديرات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن نحو 264 مليون شخص حول العالم يعانون من اضطرابات القلق، مشددة على ضرورة التعامل الرشيد مع الأدوية النفسية واتباع بروتوكولات علاجية دقيقة.

مضادات القلق تختلف في آليات عملها واختيار العلاج يعتمد كليا على نوع الاضطراب

وأوضحت أن مضادات القلق تختلف في آليات عملها؛ فمنها ما يعتمد على تعزيز الناقل العصبي ذي التأثير المهدئ مثل "البنزوديازيبينات"، ومنها ما يعمل على تنظيم مستويات "السيروتونين" مثل مضادات الاكتئاب، مشيرة إلى أن اختيار العلاج يعتمد كليا على نوع الاضطراب، سواء كان قلقا عاما أو اجتماعيا.

تحذير من الإفراط في استخدام الأدوية المهدئة دون إشراف طبي 

وحذرت أستاذ الفارماكولوجيا الإكلينيكية من الإفراط في استخدام الأدوية المهدئة دون إشراف طبي، لما قد تسببه من النعاس وضعف التركيز، فضلا عن احتمالية التعود وظهور أعراض انسحابية عند التوقف المفاجئ.

رفع الوعي المجتمعي بطبيعة التوتر ركيزة أساسية لتحسين الصحة العامة 

واختتمت الدكتورة عزة بركة تصريحاتها بالتأكيد على أن رفع الوعي المجتمعي بطبيعة التوتر يمثل ركيزة أساسية لتحسين الصحة العامة، داعية إلى ضرورة تبني نمط حياة صحي يسهم في تقليل مسببات التوتر، والامتناع التام عن تناول أي أدوية نفسية دون استشارة طبية متخصصة لضمان الاستخدام الآمن والفعال.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق