سجل خام نفط بورصة دبي للطاقة عمان ارتفاعًا قويًا خلال تعاملات مساء اليوم الجمعة 24 أبريل 2026، ليصل إلى 107.08 دولار للبرميل، مرتفعًا بنحو 5.01 دولار، بنسبة صعود بلغت 4.91%، في حركة عكست استمرار القلق داخل أسواق الطاقة العالمية مع تصاعد تأثير الحرب الإيرانية على الإمدادات ومسارات الشحن في منطقة الخليج.
خام عمان يقفز فوق 107 دولارات
ويعد خام عمان أحد أهم الخامات المرجعية في تسعير نفط الشرق الأوسط المتجه إلى آسيا، ولذلك يحظى تحركه بأهمية كبيرة لدى المصافي وشركات الطاقة، خاصة في الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية، كما أن ارتفاعه بهذه الوتيرة يعكس زيادة علاوة المخاطر على الخامات الخليجية، في ظل مخاوف مرتبطة بأمن الملاحة وتكاليف التأمين والنقل وحركة الناقلات.
تذبذب في أسواق النفط بين مشتريات قوية وضغوط سياسية لوقف التصعيد
وجاء الصعود المسائي في وقت شهدت فيه أسواق النفط حالة من التذبذب الواضح بين مشتريات قوية مدفوعة بالخوف من نقص الإمدادات، وضغوط ناتجة عن أحاديث سياسية بشأن محاولات التهدئة ووقف التصعيد، إلا أن المتعاملين ما زالوا يتعاملون بحذر مع أي تطور قرب الممرات البحرية الحساسة، خاصة أن المنطقة تمثل قلبا رئيسيا لتدفقات الخام والوقود إلى الأسواق العالمية.
الحرب الإيرانية تفرض نفسها على الأسعار
وتفرض الحرب الإيرانية نفسها على حركة الأسعار من زاوية الإنتاج، وأيضا من زاوية النقل والتكرير وسلاسل الإمداد، فكل إشارة إلى اضطراب في الملاحة أو احتمالات اتساع المواجهة ترفع مستوى القلق لدى المستوردين، وتدفع الأسواق إلى تسعير النفط عند مستويات أعلى، خصوصا في الخامات القريبة من منطقة التوتر.
ارتفاع خام عمان يضغط على كلفة التكرير في آسيا
كما يضغط ارتفاع خام عمان على كلفة التكرير في آسيا، حيث تعتمد مصاف كبرى على خامات الشرق الأوسط ضمن عقود طويلة الأجل، ومع استمرار الأسعار فوق مستوى 100 دولار، تتزايد المخاوف من انتقال أثر الارتفاع إلى أسعار الوقود والديزل ووقود الطائرات، بما يضيف أعباء جديدة على الاقتصادات المستوردة للطاقة.
اتجاهات السوق مرتبطة بتطورات الحرب والملاحة وقدرة المنتجين على التهدئة
وتبقى اتجاهات السوق خلال الساعات المقبلة مرتبطة بثلاثة عوامل رئيسية: تطورات الحرب، واستقرار حركة الملاحة في الخليج، وقدرة المنتجين الكبار على تهدئة السوق، وحتى الآن، تؤكد قفزة خام عمان أن النفط ما زال يتحرك داخل منطقة شديدة الحساسية، وأن أي تهدئة قد تخفض الأسعار سريعا، بينما أي تصعيد جديد قد يدفعها إلى مستويات أعلى.














0 تعليق