صرح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، يوم الجمعة، بأن الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران يتوسع عالميًا، مع تزايد الضغوط على طهران للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن، وفقًا لما نقلته وكالة رويترز.
وقال هيجسيث: "حصارنا يتزايد وينتشر عالميًا. لا يُسمح لأي سفينة بالإبحار من مضيق هرمز إلى أي مكان في العالم دون إذن من البحرية الأمريكية".
وفي مؤتمر صحفي عُقد في البنتاجون، قال هيجسيث إن الولايات المتحدة "ليست متلهفة" للتوصل إلى اتفاق مع إيران. ومع ذلك، حث النظام الإيراني على الدخول في مفاوضات لإنهاء الحرب.
وأضاف: "تُدرك إيران أن أمامها فرصة سانحة للاختيار بحكمة. كل ما عليها فعله هو التخلي عن السلاح النووي بطرق فعّالة وقابلة للتحقق".
كما حذر من أن أي محاولة من جانب إيران لزرع ألغام بحرية ستُعد انتهاكًا لوقف إطلاق النار، وستستدعي ردًا أمريكيًا.
34 سفينة واجهت الحصار الأمريكي
وفي المؤتمر ذاته، صرح رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، بأن القيادة المركزية الأمريكية تواصل فرض حصار صارم على جميع الموانئ الإيرانية.
وأضاف: "حتى صباح اليوم، واجهت 34 سفينة الحصار الأمريكي واتخذت القرار الصائب بالعودة".
وأكد كين أن الولايات المتحدة ستواصل اعتراض السفن الإيرانية خارج منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك في المحيطين الهادئ والهندي.
وأوضح أن القوات الأمريكية تتعقب أيضًا السفن المحملة بالنفط الخاضع للعقوبات والتي غادرت الموانئ الإيرانية قبل بدء الحصار.
وقال: "نحن نتابع عن كثب السفن المشتبه بها المتجهة إلى إيران وتلك التي تغادرها والتي كانت خارج منطقة الحصار وقت صدور أمر الحصار".
وتُفرض البحرية الأمريكية منذ 13 أبريل حصارًا خاصًا بها على الموانئ الإيرانية، بينما لا تزال الولايات المتحدة وإيران ملتزمتين بوقف إطلاق نار هش يُمهد الطريق لمحادثات سلام في باكستان.
وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الخميس، أعلن الرئيس دونالد ترامب أنه أمر البحرية "بإطلاق النار على أي قارب... يزرع ألغامًا في مياه مضيق هرمز وتدميره".
وأكد ترامب أن هذه العمليات ستتضاعف ثلاث مرات في المدى القريب، وأن كاسحات الألغام تعمل بنشاط على تطهير المضيق.













0 تعليق