الجمعة 24/أبريل/2026 - 11:13 م 4/24/2026 11:13:07 PM
على رمال سيناء كُتب النصر... وبدم الأبطال ارتفعت الراية
ربح البيع يا جيش مصر... حين عادت الكرامة وعاد الكبرياء
كنتم وعدا لا ينكسر... وعهدا إذا قيل صدق
بهذه الكلمات أعبر عن فخري واعتزازي بجنود قواتنا المسلحة الذين قدموا لنا نموذجًا رائعًا في العطاء والتضحية، من أجل حماية وطنا الغالي، كل التحية لشهداء هذا الوطن العظيم، الذين ضحوا بحياتهم لتظل مصر شامخة ومرفوعة الرأس.
سيناء، لم تكن مجرد أرض، بل كانت عنوانًا للتضحية، حيث امتزجت رمالها بدماء الأبطال، وصارت شاهدًا على إرادة شعب وجيش رفضا التفريط في الحق.
سيظل يوم الخامس والعشرين من أبريل، محفورًا في ذاكرة الوطن ووجدانه، كونه يوم اعتزاز وفخر بما حققه أبطال القوات المسلحة من بطولات وبما أظهرها الشعب المصري من صبر وإرادة وإيمان، إذ استعادت الدولة أراضيها بالكامل بعد سلسلة من التضحيات والجهود المستمرة، فكما كان النصر في الميدان حاسمًا، كان الإصرار في المفاوضات لا يقل أهمية حتى تحقق الهدف الكامل عام 1982.
تظل ذكرى عيد تحرير سيناء، رمزًا لعزة الإرادة المصرية، حيث لم يكن استرداد شبه جزيرة سيناء نهاية الطريق، بل كان بداية مرحلة جديدة من البناء والتنمية، تؤكد أن الحفاظ على الأرض يقترن دائمًا بعمارتها وصون مقدراتها.
اللهم أحفظ مصر وشعبها وجيشها من كل مكروه وسوء واجعلها دائما في أمانك وضمانك إلى يوم الدين


















0 تعليق