مناقشة كتاب "إسكندرية فين" بمركز الجزويت الثقافي

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 

ينظم مركز الجزويت الثقافي بالإسكندرية أمسية ثقافية لمناقشة كتاب "إسكندرية فين" الصادر عن دار العين للنشر، للكاتبة ياسمين عبدالله، وذلك في السابعة مساء الإثنين الموافق 27 أبريل الجاري، ويناقشها الشاعر عبدالرحيم يوسف.

 

 عن كتاب “إسكندرية فين ”

وحول الكتاب، قالت “عبدالله” إن هذا العمل ظل مشروعًا يلح عليها منذ عام 2020، لكنها كانت تؤجله باستمرار، لأنها لم تكن تعرف كيف توظف كل تلك "الثرثرات السحرية" المتناثرة التي همست بها المدينة إليها عبر فترات متباعدة ومناسبات مختلفة، ولم تجد الخيط الذي يجمعها رغم تنوعها.

وأضافت أن هذه الثرثرات تمثل تراكم مدينة الإسكندرية عبر الزمن في عمرها الشخصي، فقد لاحقتها في قاعات قسم الآثار بكلية الآداب، وفي سطور الروايات، وفي الأحاديث العابرة مع سائقي التاكسي، كما حضرت في حكايات جدها عنها، وعلى ألسنة عشاق المدينة الذين طالما استمعت إليهم دون أن تفهم سر افتتانهم بمدينة بدت لها في وقت ما صامتة ومتعالية بلا سبب، وسط زرقة بحرها وسمائها، وبياض غيومها الشتوية، وعماراتها المطلة على البحر.

وأوضحت أنها في البداية أرادت أن تجعل الكتاب محاولة لإثبات أن المدينة أنثى، من خلال تتبع أثر النساء في مدينة قامت على أسس يونانية؛ من الأسواق والمسرح وينابيع المياه والحمامات، وصولًا إلى البيوت اليونانية حيث كانت النساء يمكثن في الأحاريم.

لكن المدينة – بحسب وصفها – كان لها رأي آخر، إذ ذكّرتها بأنها اليوم مدينة مصرية تتحدث العربية، وأن حياة نسائها العاديات لا تزال شبه مجهولة. وأضافت أن النص نفسه ظل يهرب من محاولات تأطيره، متحررًا من فكرة "تأنيث المدينة" الضيقة إلى رحابة أوسع، حيث المدينة أنثى حقيقية، وبيت حقيقي، وذاكرة حية تتيح نفسها لمن يتجرأ على استكشافها.

واختتمت بأن المدينة زمن ملموس وشاخص، تتسع للنساء والرجال، لأهلها ولغيرهم، ولكل اللهجات واللغات، ولكل الأطياف والأفكار.

 

 

 

 

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق