صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، الجمعة، بأن القيود المفروضة على المواد الهيدروكربونية في إطار عقوبات الاتحاد الأوروبي الجديدة ضد روسيا ستكون لها عواقب وخيمة في ظل النقص العالمي الحالي في الموارد، وفقًا لوكالة “رويترز”.
واعتمد الاتحاد الأوروبي، حزمة العقوبات العشرين ضد روسيا على خلفية حرب موسكو في أوكرانيا يوم الخميس، بعد أن تخلت سلوفاكيا والمجر عن معارضتهما لهذه الخطوة عقب استئناف تدفق النفط عبر خط أنابيب دروجبا.
وقالت زاخاروفا، إن العقوبات ستكون بمثابة ضربة قوية للدول النامية التي لم تعد قادرة على شراء موارد الطاقة بأسعار مرتفعة، كما أنها ستشكل تهديدًا للأمن الغذائي، حيث تفرض قيودًا إضافية على الأسمدة.
وأضافت زاخاروفا، أن روسيا ستتخذ إجراءات انتقامية "صارمة" ضد الاتحاد الأوروبي.
حزمة العقوبات العشرين
وتشمل حزمة العقوبات العشرين إدراج بنوك وشركات طاقة روسية، بالإضافة إلى كيانات في الإمارات العربية المتحدة وتايلاند والصين، بما فيها هونج كونج، على القائمة السوداء، وذلك لمساعدتها موسكو على التحايل على القيود الغربية.
وفي سابقة من نوعها، فرض الاتحاد الأوروبي حظرًا على تصدير أدوات الآلات عالية التقنية ومعدات الاتصالات إلى قيرغيزستان، المتهمة بالتقاعس "المنهجي والمستمر" عن منع إعادة تصديرها إلى روسيا، حيث تُستخدم في صناعة الصواريخ والطائرات المسيّرة. وكانت الجمهورية السوفيتية السابقة قد صرحت سابقًا بأنها تعمل على الامتثال للعقوبات الغربية.
رفعت المجر حق النقض (فيتو) عن القرض والعقوبات التي طال انتظارها، بعد انتهاء النزاع حول خط أنابيب نفط متضرر يمر عبر أوكرانيا.
وأفادت مجموعة الطاقة المجرية "مول" باستئناف شحنات النفط الروسي إلى المجر وسلوفاكيا يوم الخميس، بعد أن تخلى البلدان- اللذان يعتمدان بشكل كبير على النفط الخام الروسي- عن اعتراضهما على دعم الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا.












0 تعليق