أكد جوزيف عون أن الاتصالات لا تزال جارية لتمديد مهلة وقف إطلاق النار مع إسرائيل، بالتزامن مع جولة محادثات مرتقبة في واشنطن.
وأشار إلى أن لبنان يسعى لتمديد الهدنة لمدة شهر إضافي، مع التشديد على ضرورة التزام إسرائيل الكامل بوقف العمليات العسكرية، ووقف أعمال التفجير والتدمير في المناطق المتضررة.
غارات رغم الهدنة
تأتي هذه التحركات السياسية في ظل استمرار التوتر على الأرض، حيث قُتل ثلاثة أشخاص جراء غارات إسرائيلية استهدفت جنوب لبنان وشرقه، رغم سريان الهدنة التي بدأت قبل أيام.
كما أعلن جيش الاحتلال مقتل شخصين قال إنهما اقتربا من قواته وشكّلا تهديدًا مباشرًا، في مؤشر على هشاشة وقف إطلاق النار.
واشنطن تستضيف جولة جديدة من المحادثات
وتُعقد جولة ثانية من المحادثات بين لبنان وإسرائيل في العاصمة الأمريكية، بعد لقاء أولي وُصف بالتاريخي جمع سفيري البلدين لأول مرة منذ عقود.
وتسعى هذه المفاوضات إلى تثبيت التهدئة، رغم أن البلدين لا يزالان في حالة حرب رسمية منذ عام 1948.
فرصة دولية قد لا تتكرر
شدد الرئيس اللبناني على أن الدعم الدولي، خاصة من دونالد ترامب، يمثل فرصة حقيقية يجب استثمارها لإنهاء التصعيد.
وأكد أن الهدف الأساسي للمفاوضات يتمثل في وقف الاعتداءات الإسرائيلية بالكامل، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية.
أولوية إنسانية
في موازاة المسار السياسي، وضع عون ملف النازحين في صدارة الأولويات، مشددًا على ضرورة تأمين عودتهم إلى قراهم، خصوصًا في الجنوب، “بكرامة وعنفوان”، بعد معاناة طويلة من الحروب المتكررة.
إسرائيل تدعو للتعاون ضد حزب الله
من جهته، دعا وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الحكومة اللبنانية إلى التعاون لمواجهة حزب الله، معتبرًا أن هذا المسار هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار.
وأكد أن “لا خلافات جوهرية” مع لبنان، في رسالة تحمل مزيجًا من الانفتاح السياسي والضغط الأمني.
حصيلة ثقيلة للحرب
خلفت الحرب التي استمرت ستة أسابيع أكثر من 2450 قتيلًا، إضافة إلى نزوح ما يزيد عن مليون شخص، معظمهم من جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت.
كما تسببت العمليات العسكرية في تدمير أو تضرر أكثر من 62 ألف وحدة سكنية، وفق تقديرات رسمية لبنانية.
















0 تعليق