أشاد الدكتور حسام عثمان، نائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بمستوى الخريج المصري، مؤكدًا أن اهتمام منظومة التعليم العالي بالمهارات والجدارات أصبح انعكاسًا واضحًا في سوق العمل المحلي والدولي، وهو ما يمكن الاستدلال عليه من النجاحات المتحققة مؤخرًا.
وأشار في كلمته بفعاليات المؤتمر الدولي الثامن لجودة التعليم والاعتمادإلى تصريحات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، التي أعلن خلالها عن افتتاح شركة عالمية كبرى في مصر تعمل في مجالات السيارات والبرمجيات والذكاء الاصطناعي للسيارات ذاتية القيادة، ويعمل بها نحو 3000 مهندس مصري في مجال الذكاء الاصطناعي، لافتًا إلى أن نحو 50% من فرق البحث والتطوير في هذه الشركة بمجال برمجيات السيارات ذاتية القيادة من الخريجين المصريين، وهو ما يعكس جودة وكفاءة الخريج المصري وريادته في هذا المجال.
تميز الخريج المصري
وأضاف نائب الوزير للتعليم العالي، أن من أبرز الدلائل أيضًا على تميز الخريج المصري النجاح الكبير في صناعة التعهيد أو "الفريلانسنج"، حيث تُعد مصر من بين أكبر 15 دولة على مستوى العالم في هذا المجال، وهو ما يعكس اعتماد الشركات العالمية على الكفاءات المصرية لإنجاز المهام عن بُعد، وقدرة الخريجين على المنافسة عالميًا والعمل مع مؤسسات كبرى حول العالم، التي تتوسع بشكل متزايد في الاعتماد عليهم.
وأوضح أن هذه المؤشرات تأتي متسقة مع أهداف تطوير التعليم العالي، في ظل التوسع الكبير في أعداد الجامعات وتنوعها بين الحكومية والخاصة والأهلية والتكنولوجية، بالإضافة إلى أفرع الجامعات الدولية، بما يسهم في تعزيز جودة التعليم وربطه باحتياجات سوق العمل.
وأكد حسام عثمان أن نظام المهارات المصغرة يمنح مرونة عالية وقدرة أكبر على التكيف مع متطلبات سوق العمل المتغيرة، بما يتماشى مع التوجهات العالمية، ويسهم في رفع كفاءة الخريجين وتأهيلهم بالمهارات والجدارات المطلوبة محليًا ودوليًا.

















0 تعليق