دراسة المقترحات الإيرانية كلمة السر لاستئناف مفاوضات إنهاء الحرب الأمريكية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يواجه الوسطاء الدوليون ومن بينهم باكستان، تحديًا كبيرًا في إيجاد صيغة تسمح لجميع أطرف الحرب الإيرانية الأمريكية، بتحقيق مكاسب سياسية دون خسارة ماء الوجه، بحسب ما نشرته شبكة "سي إن إن" الأمريكية.

وتابعت الشبكة الأمريكية، أنه من بين الخيارات المطروحة إمكانية تخفيف الحصار البحري الأمريكي مقابل فتح مضيق هرمز، ما قد يمهد الطريق لمفاوضات أوسع تشمل البرنامج النووي الإيراني والصواريخ والعقوبات.

ويرى بعض الخبراء أن منح إيران مساحة لطرح مقترحاتها قد يكون أكثر فاعلية من فرض شروط مسبقة، وهو ما قد يساعد في تحريك الجمود الحالي.

مخاطر الفشل واحتمالات التصعيد

وأكدت الشبكة الأمريكية، أنه رغم ذلك، لا توجد ضمانات بأن تستجيب إيران لهذه المبادرات، خاصة في ظل الضغوط الاقتصادية الشديدة التي تواجهها، والتي قد تدفع قيادتها إلى تبني مواقف أكثر تشددًا.

كما أن استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة قد يتجاوز قدرة الاقتصاد العالمي على التحمل، ويزيد من الضغوط على الإدارة الأمريكية.

وفي الوقت نفسه، قد لا تكون إيران مستعدة للتخلي عن ورقة الضغط التي يمثلها المضيق، خاصة بعد أن أثبتت الأزمة الحالية تأثيره الكبير على الأسواق العالمية.

رغم أن بعض التقييمات تشير إلى أن الضربات الأمريكية والإسرائيلية أضعفت قدرات إيران العسكرية، فإن القرارات المتقلبة والتصريحات المتناقضة للإدارة الأمريكية قد تؤدي إلى نتائج عكسية على المدى الطويل.

ويحذر مراقبون من أن استمرار هذا النهج قد يضع الولايات المتحدة في مسار يؤدي إلى خسارة استراتيجية كبيرة، ما لم تنجح الجهود الدبلوماسية المدعومة دوليًا في تحويل وقف إطلاق النار إلى تسوية دائمة تنهي الأزمة في أقرب وقت.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق