الثلاثاء 21/أبريل/2026 - 11:26 م 4/21/2026 11:26:47 PM
قال الدكتور كريم العمدة، أستاذ الاقتصاد الدولي، إن مبادرة حياة كريمة لم تعد مجرد مبادرة، لكنها أصبحت مشروعًا قوميًا عملاقًا، سواء من حيث المتطوعين أو التمويل أو الفئات المستهدفة، موضحًا أن هذا المشروع المصري الذي تبناه الرئيس عبدالفتاح السيسي في عام 2019 يهدف إلى دعم الفئات الأكثر فقرًا أو الفئات المهمشة.
وأضاف العمدة، خلال حواره ببرنامج “90 دقيقة”، والمذاع عبر فضائية “المحور”، أن هذه الفئات المهمشة موجودة في القرى والمناطق الحدودية والمناطق النائية، مشيرًا إلى أن التنمية تاريخيًا كانت تتركز في المدن، بينما يقل الاهتمام كلما ابتعدنا عن العاصمة والمدن الكبرى، حتى يصل في بعض المناطق إلى حد كبير من التهميش.
وأوضح أن إهمال القرى والمناطق غير الحضرية والمناطق البعيدة عن العاصمة والمدن المشهورة كان يؤدي إلى زيادة الهجرة الداخلية، مؤكدًا أن القاهرة كانت تعاني من ضغط سكاني كبير نتيجة هذه الهجرة، مشيرًا إلى أن مبادرة حياة كريمة جاءت لمواجهة هذه الفجوة، عبر الوصول إلى القرى والنجوع، باعتبار أن سكانها مصريون ولهم حق في التنمية التي يجب أن تصل للجميع، وأن التنمية ليست مقتصرة على مشروعات في القاهرة أو المونوريل أو القطار السريع فقط، بل تشمل القرى الأكثر احتياجًا.
مبادرة حياة كريمة تعتمد على قطاعات متعددة
وتابع، أن مبادرة حياة كريمة تعتمد على قطاعات متعددة، وطرحت مفهوم التنمية الشاملة، بحيث لا يتم التدخل في قطاع واحد فقط، بل يتم تغيير الحياة بالكامل في القرية من خلال التعليم والدعم الغذائي والقطاع الصحي والتمكين الاقتصادي، وهو ما يعد مفهومًا مختلفًا عن المبادرات التنموية السابقة.

















0 تعليق