كشفت صحيفة الجارديان البريطانية أن الولايات المتحدة تستعد لاستضافة محادثات بين ممثلين عن إسرائيل ولبنان يوم الخميس المقبل، في خطوة تهدف إلى بحث التهدئة وترتيبات أمنية أوسع بين الجانبين، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز.
من يمثل إسرائيل؟
ووفقًا للمصادر، سيمثل إسرائيل في هذه المحادثات سفيرها لدى واشنطن يحيئيل ليتر، في حين لم يُكشف بعد عن التشكيلة اللبنانية المشاركة بشكل كامل.
من جهته، أعرب الرئيس اللبناني جوزيف عون عن تفاؤله بإمكانية أن تسهم هذه المفاوضات في إنهاء حالة الحرب والتوصل إلى انسحاب إسرائيلي كامل من الجنوب اللبناني، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو استعادة الاستقرار على الحدود الجنوبية.
في المقابل، أبدت حزب الله رفضها لأي محادثات مباشرة مع إسرائيل، معتبرة أن الحكومة اللبنانية لا تملك تفويضًا سياسيًا للدخول في مثل هذه التفاوضات، ما يعكس الانقسام الداخلي حول المسار التفاوضي.
وتأتي هذه التطورات في ظل وقف إطلاق نار هش بدأ في 16 أبريل، ويفترض أن يستمر عشرة أيام، ضمن إطار وساطة أمريكية تهدف إلى تمهيد الطريق أمام اتفاق دائم.
وبحسب وزارة الخارجية الأمريكية، فإن الاتفاق يؤكد أن الطرفين ليسا في حالة حرب، مع الالتزام بالدخول في مفاوضات مباشرة بحسن نية برعاية أمريكية.
غير أن النص التمهيدي للاتفاق يتيح لإسرائيل، وفق صياغته، تنفيذ عمليات دفاعية عند الضرورة، وهو ما يثير مخاوف من استمرار العمليات العسكرية رغم الهدنة.
كما لا يلزم الاتفاق بانسحاب فوري للقوات الإسرائيلية من مناطق في جنوب لبنان، حيث أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس استمرار وجود القوات في بعض المناطق الحدودية.
وفي خطوة ميدانية لافتة، دعت إسرائيل سكان الجنوب اللبناني إلى الابتعاد عن الشريط الحدودي ومحيط نهر الليطاني، ما يعكس استمرار التوتر الأمني رغم المسار الدبلوماسي الجاري.















0 تعليق