حسابات بنكية و1200 ماكينة صراف.. "حياة كريمة" تؤسس لاقتصاد ريفي مدمج رقمياً

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تواصل المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" استكمال رؤيتها التنموية الشاملة، مسجلة إنجازات ملموسة بلغة الأرقام في قطاع الشمول المالي، والذي يهدف إلى دمج أهالي القرى في المنظومة المصرفية الرسمية وتسهيل معاملاتهم المالية اليومية.

تركيب 1200 ماكينة صراف آلي بالقرى الأم ومجمعات الخدمات لإنهاء معاناة الانتقال للمراكز

وتكشف المؤشرات للمرحلة الأولى عن جهود ضخمة بالتعاون مع البنك المركزي والبنوك الوطنية لتأسيس بنية تحتية مالية متطورة، حيث تم تركيب ونشر أكثر من 1200 ماكينة صراف آلي (ATM) في القرى الأم ومجمعات الخدمات، مما أنهى معاناة المواطنين في الانتقال للمراكز لصرف رواتبهم ومعاشاتهم.

فتح مئات الآلاف من الحسابات البنكية وإصدار 200 ألف بطاقة ميزة وتفعيل المحافظ الإلكترونية

وإلى جانب البنية التحتية، قادت المبادرة حملات ميدانية واسعة أسفرت عن فتح مئات الآلاف من الحسابات البنكية للمواطنين مجاناً وبدون حد أدنى للرصيد، وإصدار أكثر من 200 ألف بطاقة دفع وطنية "ميزة"، وتفعيل عشرات الآلاف من المحافظ الإلكترونية على الهواتف المحمولة لتسهيل عمليات الدفع والتحصيل الإلكتروني.

تزويد صغار التجار بآلاف من ماكينات نقاط البيع الإلكترونية لتنشيط حركة التجارة

ولم تقتصر الجهود على الأفراد، بل امتدت لدعم صغار التجار وأصحاب الحرف من خلال تزويدهم بآلاف من ماكينات نقاط البيع الإلكترونية (POS) لتنشيط حركة التجارة المحلية.

تنظيم آلاف الندوات التثقيفية وجلسات التوعية المالية لرفع الوعي المصرفي للأهالي

وبالتوازي مع هذه الخطوات العملية، نظمت المبادرة بالتعاون مع الجهات المعنية آلاف الندوات التثقيفية وجلسات التوعية المالية لرفع الوعي المصرفي لدى الأهالي، خاصة السيدات والشباب، لتعريفهم بكيفية إدارة أموالهم والاستفادة من الخدمات الائتمانية والتمويلية المتاحة.

تؤكد هذه الأرقام الدقيقة أن الدولة المصرية لا تبني فقط جدراناً ومرافق، بل تؤسس لاقتصاد ريفي حديث ومدمج رقمياً، يضمن تحقيق الاستقرار المالي للأسر، ويعزز من كفاءة برامج الدعم، ويدفع بعجلة التنمية الاقتصادية في مسيرة بناء الجمهورية الجديدة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق