حقق ائتلاف "بلغاريا التقدمية" الذي يتزعمه الرئيس السابق رومن راديف فوزًا ساحقًا في الانتخابات البرلمانية المبكرة التي جرت الأحد.
وكما كان متوقعًا حصل كان رومين راديف هو الفائز الأكبر، فقد حصل حزبه، "بلغاريا التقدمية"، الذي لم يمضِ على تأسيسه سوى شهرين، على 45% من الأصوات، أي ما يعادل نحو 130 مقعدًا من أصل 240 مقعدا في البرلمان.
وهذه هي المرة الأولى منذ 30 عامًا التي يتمكن فيها حزب من الحصول على أغلبية مطلقة دون تشكيل ائتلاف، وقد يؤدي فرز أصوات المغتربين إلى تعزيز تقدم راديف، ما يمنحه مزيدًا من النفوذ في البرلمان، وفق ما ذكرت إذاعة فرنسا الدولية.
وأضاف تقرير الإذاعة: "يبدو أن هذا الفوز يبشر بعهد جديد في السياسة البلغارية، ويتضح ذلك جليًا في ظل التراجع الحاد الذي يشهده حزب "جيرب" بزعامة رئيس الوزراء السابق بويكو بوريسوف، الذي ظل في السلطة لعقد من الزمان، ويتنافس الحزب بشدة مع اليمين المؤيد لأوروبا على المركز الثاني، بنسبة 12% لكل منهما".
أما الحزب الذي ينتمي إلى العرق التركي، بقيادة رجل الأعمال ديليان بيفسكي، فقد حصل على 8% من الأصوات.
ويشهد القوميون الموالون لروسيا من حزب النهضة تراجعًا حادًا، حيث بلغت نسبتهم 5% مقارنة بنسبة 13% في الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي جرت في أكتوبر 2024، وأخيرًا تجاوز الحزب الاشتراكي عتبة الـ 4% اللازمة للحصول على مقاعد في البرلمان.















0 تعليق