الإثنين 20/أبريل/2026 - 01:20 ص 4/20/2026 1:20:55 AM
قال الدكتور أحمد لاشين، أستاذ الدراسات الإيرانية، إن الانطباعات المزاجية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يقابلها التيار القائد في إيران، خاصة الحرس الثوري، تحكمه اعتبارات عقائدية ورغبة واضحة في عدم الوصول إلى نقاط تواصل مع واشنطن.
وأضاف لاشين، خلال حواره على فضائية “القاهرة الإخبارية”، أن المشهد داخل إيران معقد وتتحكم فيه عدة تيارات، وليس تيارًا واحدًا، حيث يقود الحرس الثوري التيار العسكري ذو التوجهات المتشددة، وهو يرفض تقديم أي تنازلات للولايات المتحدة إلا بشروط معقدة، بينما يوجد تيار أكثر براغماتية يقوده محمد باقر قاليباف وذو القدر، يرى إمكانية التفاوض ضمن حدود معينة.
وأشار إلى وجود تيار شبه معتدل يضم الرئيس مسعود بزيشكيان، وعباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، ويميل إلى وقف التصعيد وتقديم بعض التنازلات للحفاظ على مقدرات الدولة، مؤكدًا أن التيار الأكثر تشددًا، بقيادة الحرس الثوري، هو من يملك القرار الفعلي في قبول أو رفض التفاوض.
التيار المتشدد يرى أن كلفة استمرار الحرب قد تكون أقل من كلفة تقديم تنازلات للجانب الأمريكي
وأوضح أن هذا التيار يرى أن أي تنازل يمثل هزيمة ويؤثر على شرعيته، مؤكدًا أن كلفة استمرار الحرب قد تكون أقل من كلفة تقديم تنازلات للجانب الأمريكي، مشيرًا إلى أن من رحبوا بالتفاوض يدركون أنهم قد يضطرون لتقديم تنازلات في مرحلة ما، لكن إيران لم تدخل المفاوضات من هذا المنطلق، بل باعتبارها امتدادًا لرواية النصر التي تتبناها، لافتًا إلى أن المباحثات التي جرت في إسلام آباد كانت سطحية للغاية ولم تسفر عن نتائج حقيقية.

















0 تعليق