أطلق فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، نداء عاجل لإعادة رسم خارطة تدفقات الطاقة في الشرق الأوسط في ظل حالة عدم الاستقرار المزمنة التي تسيطر على مضيق هرمز.
ودعا "بيرول" في تصريحات إلى تسريع إنشاء خط أنابيب عملاق يربط حقول النفط في البصرة (جنوب العراق) بميناء جيهان التركي على البحر المتوسط.
ما هي خطة بيرول لأمن الإمدادات النفط؟
وأكد أنه من الصعب استعادة الثقة الكاملة في الممرات المائية الحالية وقال "لقد انكسرت المزهرية"، في محاولة منه لصعوبة استعادة الأمور كما كانت عليه قبل حرب الولايات المتحدة الأمريكية وتل أبيب ضد إيران.
اعتماد العراق على "هرمز" لتصدير 90% من نفطه يضع الاقتصاد العالمي تحت رحمة التقلبات السياسية
وأوضح المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية أن اعتماد العراق على مضيق هرمز لتصدير نحو 90% من نفطه يضع الاقتصاد العالمي تحت رحمة التقلبات السياسية المباشرة، ما يجعل من خط "البصرة-جيهان" مشروع لا يحتمل التأجيل.
لماذا تحول خط البصرة جيهان كخيار لحل إمدادات النفط ؟
وبحسب تقرير الوكالة الدولية للطاقة فإن المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، شدد على أن تعثر "الممر الاقتصادي الدولي واضطرابات البحر الأحمر قد حولت تركيا إلى "الجسر الاستراتيجي" الوحيد والموثوق لربط الخليج بالأسواق الأوروبية، ويستند مقترح وكالة الطاقة الدولية إلى عدة ركائز منها: -
– تجاوز القيود الإيرانية: لأن المشروع يهدف لتوفير مخرج دائم للنفط بعيد عن القيود "غير المنتظمة" التي تفرضها طهران في المضيق.
– دعم السيادة اللبنانية والتحوط الإقليمي: حيث يأتي المقترح بالتزامن مع محاولات التهدئة في لبنان، لضمان استقرار الأسواق في حال انهيار المفاوضات الإقليمية.
– التمويل الأوروبي: خاصة أن اقتراح بيرول يدور حول أن يكون الاتحاد الأوروبي شريك في التمويل، باعتبار الخط "ممر حيوي ومحوري" لأمن الطاقة في القارة.
لماذا اقترح فاتح بيرول من إنشاء خط أنابيب "بصرة- جيهان"؟
وذكر التقرير المنشورعلى الوكالة الدولية للطاقة مقترح بيرول جاء في توقيت حرج، حيث عادت إيران لفرض قيود على حركة الناقلات بعد أقل من 24 ساعة من إعلان فتحه، ما أجبر ناقلات الغاز المسال، على تغيير مساراتها.
من جانبه أكد بيرول أن هذا "التقلب المتجدد" هو الدليل القاطع على أن سوق الطاقة العالمية لم يعد بإمكانه المراهنة على الوضع الراهن في الخليج العربي، وأنه مجرد محاولة لفك الارتباط العضوي بين أسعار النفط العالمية والمناوشات الجيوسياسية في مضيق هرمز.
اقرأ أيضًا:
"صدمة النفط وخطر الـ100 دولار" تعيد رسم أجندة اجتماعات الربيع 2026 بواشنطن
رهان التحول والصمود.. من يمثلون مصر في اجتماعات الربيع 2026؟
غدًا بدء اجتماعات الربيع لصندوق النقد لمناقشة تداعيات الحرب
مديرة صندوق النقد: الحرب تعرقل نمو الاقتصاد العالمي وتفرض واقعًا أكثر صعوبة
- نيجيريا والمغرب يقتربان من إطلاق أحد أكبر مشاريع الغاز في إفريقيا
- رئيسة المفوضية الأوروبية: الحرب بالشرق الأوسط تؤثر على الاقتصاد الأوروبي
- مدير وكالة الطاقة الدولية: العالم يخسر 1.2 مليار دولار يوميا بسبب تعطل سلاسل الإمداد
- واس: توقف العمليات التشغيلية بمنشآت طاقة سعودية بعد الاستهدافات الأخيرة
- بنك قطر الوطنى: الصدمة الخارجية بقطاع الطاقة قد تؤدى لتغيير مسار السياسة النقدية للمركزي الأوروبي



