أكد وزير الأوقاف، خلال زيارته اليوم السبت 18 أبريل 2026 إلى محافظة الغربية، أن الدولة مستمرة في تطوير الخطاب الديني وتعزيز دور المساجد في بناء الوعي المجتمعي، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف جميع المؤسسات لنشر القيم الوسطية والتصدي للأفكار المتطرفة.
تصريحات وزير الأوقاف في الغربية
أوضح الوزير أن زيارته للمحافظة تأتي في إطار الجولات الميدانية التي تنفذها الوزارة لمتابعة سير العمل داخل المساجد والوقوف على مستوى الأداء الدعوي، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو الارتقاء بالخدمة الدينية المقدمة للمواطنين في مختلف المحافظات.
وقال إن الوزارة تعمل على إعداد أئمة على أعلى مستوى من التأهيل العلمي والفكري، قادرين على التعامل مع قضايا المجتمع المعاصر، ومواجهة الشائعات والأفكار المغلوطة بالحجة والعلم، بما يعزز من استقرار المجتمع ويحافظ على هويته.
تعزيز دور المسجد في المجتمع
وأشار الوزير إلى أن المسجد لا يقتصر دوره على أداء الشعائر فقط، بل يمتد ليكون منبرًا للتوعية والتثقيف، مؤكدًا أن الوزارة حريصة على تفعيل الأنشطة الدعوية داخل المساجد، بما يخدم مختلف الفئات العمرية، خاصة الشباب.
وأضاف أن هناك خطة متكاملة لتطوير المساجد من حيث البنية التحتية والمحتوى الدعوي، بما يضمن تقديم رسالة دينية معتدلة تواكب متغيرات العصر، وتدعم قيم الانتماء والعمل والإنتاج.
متابعة ميدانية وتقييم الأداء
وخلال الزيارة، شدد الوزير على أهمية المتابعة المستمرة للأئمة والخطباء، لضمان الالتزام بالخطاب الوسطي المستنير، مؤكدًا أنه لن يتم التهاون مع أي تقصير في أداء الرسالة الدعوية.
كما أشار إلى أن الوزارة تضع معايير واضحة لتقييم الأداء داخل المساجد، تعتمد على الكفاءة والانضباط والقدرة على التأثير الإيجابي في المجتمع، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التطوير في هذا الإطار.
الوعي هو خط الدفاع الأول
ووجه وزير الأوقاف رسالة للمواطنين بضرورة التمسك بالقيم الدينية الصحيحة، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الأفكار الهدامة، مؤكدًا أن الوعي هو خط الدفاع الأول في مواجهة أي تحديات.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الوزارة مستمرة في أداء دورها الوطني والدعوي، بالتعاون مع كافة مؤسسات الدولة، من أجل بناء مجتمع واعٍ قادر على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية الشاملة.









0 تعليق